بسم الله الرحمن الرحيم
بالضبط 27 يوما و تهل علينا الذكرى الأولى لأجمل و أعظم ثورة شعبية فى تاريخ مصر بل سأبالغ و أقول أنها من أعظم و أرقى الثورات الشعبية فى تاريخ العالم أجمع.
و لكن لماذا كانت ثورة يناير بهذه الدرجة من التحضر و الرقى؟والاجابة أنها كانت فى منتهى السلمية و أثبتت أن تمسكك بحقك و ثباتك فى مواجهة الظلم هو أقوى و أمضى سلاح.
فى الذكرى الأولى, لم ننجح بعد فى الوصول الى ما ضحينا جميعا من أجله, بل اكتسبنا عدوا شرسا هو المجلس العسكرى الذى أصبح خصما صريحا, و أصبح التحدى أمامنا الأن هو, هل تستمر سلمية ثورتنا بالرغم من عدم تحقيق أهداف الثورة, أم نتحول الى استخدام العنف لاقتناص ذلك الحق.
أعتقد أن كافة الفوى الثورية الفاعلة فى الشارع عليها أن تجتمع و تقرر خطة التحرك, و لا تخاف من تجهيز المجلس العسكرى لنفسه, فـ 25 يناير 2011, كان معلوما للجميع و بالرغم من ذلك نجحت, و أنا أفضل أن تكون مليونية عادية فى التحرير احتفالا بالثورة و لو قرر الجميع الاعتصام حتى رحيل المجلس العسكرى فهذا أفضل الحلول أما ان تقاعس البعض فعلى الجميع المغادرة حقنا للدماء و بحثا فى طرق حديدة أكثر ابداعية و سلمية أيضا لاسترجاع حقوقنا المسلوبة و أملنا فى غد أفضل.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




