بسم الله الرحمـن الرحيــم
قد يعجب البعض أنى سأتحدث عن التفاؤل و خاصة فى تلك الظروف العصيبة التى تمر بالجميع, ففلول الوطنى يعانون العزلة و كأنهم "جربة", و شباب الثورة يعانون من ضياع الثورة و محاولة الكثير الاستيلاء على الثورة, و الموظفون يعانون من سوء أوضاعهم المالية و تأخر الحوافز و المرتبات أحيانا مع الزيادة البشعة فى الأسعار, و المواطنون عموما يعانون من غياب الأمن, و الاسلاميون يعانون من خوف الناس منهم, و المسيحيون يعانون من أحداث ماسبيرو, والمجلس العسكرى يعانى من التعامل مع المدنيين.
هكذا نرى أن الجميع يعانى من وجهة نظره, لكن وضع مصر ككيان و دولة قد تطور بكثير و خصوصا على المستوى العربى و الأفريقى, ولم يكن انجاز مصر للمصالحة الفلسطينية و أيضا صفقة تبادل الأسرى و أيضا تحسن العلاقات المصرية مع دول حوض النيل, لم يكن كل ذلك الا دليلا على أن مصر ودعت دولة الفرد مهما كان, الى دولة المجموع.
لذا وجب علينا أن نتخطى همومنا الفردية الى الحلم المصرى الكبير من أجل بناء مصر قوية حرة ديموقراطية تقدم للعالم نموذجا يحتذى و خاصة بعد أن أصبح ميدان التحرير أيقونة للتحرر على مستوى العالم, وقد آن الأوان فى أن نبنى لمصر مجدا جديدا و نكف عن ذكر أمجاد الآباء و الأجداد.
فالبتفاؤل سنبنى مصر و يجب ألا ننسى التوصية الربانية لنا جميعا " وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان", تحيا مصر الى الأبد بسواعد أبنائها.
لذا وجب علينا أن نتخطى همومنا الفردية الى الحلم المصرى الكبير من أجل بناء مصر قوية حرة ديموقراطية تقدم للعالم نموذجا يحتذى و خاصة بعد أن أصبح ميدان التحرير أيقونة للتحرر على مستوى العالم, وقد آن الأوان فى أن نبنى لمصر مجدا جديدا و نكف عن ذكر أمجاد الآباء و الأجداد.
فالبتفاؤل سنبنى مصر و يجب ألا ننسى التوصية الربانية لنا جميعا " وتعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الاثم و العدوان", تحيا مصر الى الأبد بسواعد أبنائها.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق