بسم الله الرحمـن الرحيــم
مصر المحروسة كانت بالأمس فى لبس عروسة, أثبت أبناؤها فى الداخل و الخارج أنهم يستحقون الديموقراطية و ليس كما ردد عمر سليمان من قبل, فبالرغم من هطول الأمطار و اعتصام الميدان و تقاعس الشرطة و عدم الثقة فى المجلس العسكرى, الا أن جموع المصريين خرجوا للادلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس شعب لأول مرة فى التاريخ بكامل ارادتهم لا يدفعهم الا الأمل فى بناء مصر جديدة حديثة متطورة.
أنا مع الانتخابات و الميدان كليهما قلبا و قالبا, فلم نكن نصل الى هذا الاقبال على التصويت بدون الثورة و الثوار و الميدان, و أيضا فالانتخابات هى التى ستكشف نوايا المجلس العسكرى أمام المخدوعين فيه و أمام العالم أيضا, فبعد الانتخابات لن يستطيع المراوغة و محاولة اعاقة الطريق الديموقراطى, و كلما ذهب مصرى للادلاء بصوته كلما قصر عمر المجلس فى الحكم يوما, فيجب على كل مصرى ثائر حر ألا يضيع صوته وواجبه نحو مصر بمقاطعة الانتخابات و لا يجب عليه أيضا أن يترك الميدان, فكليهما يضعان المجلس فى حجمه الطبيعى و يجعلانه يسير فى الطريق المستقيم.
أما عن عبيد الحكام فى كل زمان و مكان المصابون بداء ستوكهولم, فأقول لهم ان كنتم تبحثون لكم عن سيد جديد يستعبدكم فلتكن مصر و كفاكم ذلا أعزكم الله.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق