السبت، 10 سبتمبر 2011

أيـام رمضــان ــ الحلقـة الحاديـة عشــر


بسم الله الرحمـن الرحيــم

لقد راهن كثير من أعداء الثورات و خاصة تلك التى نجحت نسبيا فى تونس و مصر على فشل الثورة الليبية و ذلك منذ بداية استخدام العنف الشديد ضد المتظاهرين السلميين عبر قصفهم بالطائرات فى طرابلس.

لقد أفتى بعضهم أن الثورة سيقضى عليها خلال ساعات, آخرون أفتوا أن القذافى سينتصر فى النهاية, آخرون قالوا ان ليبيا ستنقسم الى دولتين شرق و غرب, آخرون ادعوا أن الأمر سينتهى الى حروب أهلية تشبه الصومال, بينما ادعى البعض الآخر أن ليبيا ستستعمر من قبل الغرب لتصبح عراقا جديدا.

ولكن دقت ساعة الحقيقة فى العشرين من رمضان ببداية عملية تحرير طرابلس "فجر عروس البحر", بدأت بالتكبير و التهليل على المآذن لتبدأ انتفاضة عارمة من ثوار طرابلس لحق بهم مقاتلى مصراته و الجبل الغربى ليتم سقوط باب العزيزية و حى أبو سليم خلال ثلاثة أيام و يتم بذلك سقوط نظام القذافى ليلحق بسابقيه مبارك و بن على.

انه نصر الله الذى يعز من يشاء و يذل من يشاء بيده الخير و هو على كل شئ قدير.

و للحديث بقية فى الحلقة القادمة.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق