بسم الله الرحمـن الرحيــم
لطالما قلت منذ بداية الثورة أن تونس دائما تسبقنا بخطوة, و لعل اجراء الانتخابات لــ الجنة التأسيسية للدستور فى تونس, توحى لنا أن مصر فى طريقها ان شاء الله الى الديموقراطية.
ان نجاح حزب النهضة التونسى المحسوب على التيار الاسلامى كان متوقعا, لأنهم كانوا أكثر من واجه نظام بن على و أكثر من عانى منه على مدى فترة حكمه بل أيضا تعرض لمحاربة النظام التونسى جميعه منذ الاستقلال.
و لكن اعلان حزب النهضة أنه لا تغيير فى نظام تونس المدنى و لكنه سيكون فى شكل ديموقراطى و ليس فى شكل ديكتاتورى كما كان من قبل, يعد هذا تطورا هائلا فى تاريخ الحركات الاسلامية السياسية فى تونس خاصة و فى العالم الاسلامى عموما, ويعد هذا ثانى تصريح من نوعه بعد تصريحات أردوغان بالقاهرة حول علمانية تركيا ــ رغم اعتراضى على قرن مدنية الدولة بالعلمانية ــ, يؤكد هذا التطور أن الدول التى تتجه الى الديموقراطية تسير فى الاتجاه الصحيح نحو الوسطية التى هى مغذى الاسلام و تعاليمه.
فهل سيتجه السلفيين و الاخوان فى هذا الاتجاه أيضا فى حال فوزهم بالانتخابات ــ و هذا ما أتوقعه ــ, دعونا ننتظر و لا نسبق الأحداث, وكلى ثقة و تفاؤل أن الأيام القادمة فى مصر و تونس و ليبيا هى أفضل بكثير من الماضى.
و لكن اعلان حزب النهضة أنه لا تغيير فى نظام تونس المدنى و لكنه سيكون فى شكل ديموقراطى و ليس فى شكل ديكتاتورى كما كان من قبل, يعد هذا تطورا هائلا فى تاريخ الحركات الاسلامية السياسية فى تونس خاصة و فى العالم الاسلامى عموما, ويعد هذا ثانى تصريح من نوعه بعد تصريحات أردوغان بالقاهرة حول علمانية تركيا ــ رغم اعتراضى على قرن مدنية الدولة بالعلمانية ــ, يؤكد هذا التطور أن الدول التى تتجه الى الديموقراطية تسير فى الاتجاه الصحيح نحو الوسطية التى هى مغذى الاسلام و تعاليمه.
فهل سيتجه السلفيين و الاخوان فى هذا الاتجاه أيضا فى حال فوزهم بالانتخابات ــ و هذا ما أتوقعه ــ, دعونا ننتظر و لا نسبق الأحداث, وكلى ثقة و تفاؤل أن الأيام القادمة فى مصر و تونس و ليبيا هى أفضل بكثير من الماضى.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق