منذ ٨ سنوات خرج ثلة من شباب مصر يطالبون بالتغيير فما لبثت أن تحولت إلي اعتصام بميدان التحرير و عادوا الكرة ٣ أيام حتي خرجت جموع الشعب بالملايين يوم جمعة الغضب فأسقطت الشرطة ( كرباج النظام) فما لبث النظام أن تعري، و بحث عن ورقة التوت التي تستره فما وجد أخلص من جيشه الذي يحميه من الخطر الخارجي و لكن اصتدمت إرادة القيادات بإرادة صغار الجنود الذين رفضوا إطلاق النار علي اخوتهم من الشعب فوقف الجيش عاجزا حتي اختار أن يمثل دور المحايد فضعف النظام حتي انهار بالكامل يوم ١١ فبراير، ليرثه فيما بعد الجيش، و بينما تمر هذة الذكري المجيدة، نجد أن الجيش التف علي الثورة و أعاد انتاج صورة أبشع للنظام السابق، و هاهو الشعب لازال يئن تحت وطأة العسكر، أما في السودان الحبيب فيتحرك الآن الشعب السوداني نحو التغيير، ندعوا الله أن ينصرهم و ألا يلتف أي أحد عليهم. نصر الله مصر و السودان و كل الشعوب المظلومة.
الجمعة، 25 يناير 2019
الخميس، 24 يناير 2019
عدنا..!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
عدنا الكتابة في المدونة بعد انقطاع ٦ سنوات. تغيرت فيها الدنيا حولنا، و لعلها غيرتنا نحن أيضا، فلم تعد نظرتنا للأشياء كما هي، و هذة سنة الله في خلقه، يغير و لا يتغير. آخر ما كتبناه كان عن الثوريين المتحولين في مصر و الذين مدوا أيديهم الي أعداء الثورة و اشتركوا في أكبر نكسة في تاريخ مصر في العصر الحديث، كنا نري أيامها الخراب القادم من جراء ما فعلوه، و لكن كان لازال لدينا أمل ضعيف في أن يغير الله كل هذا، لم يتغير شئ خلال السنوات الماضية غير أن كل ما كنا نخشاه قد حدث و أكثر و لازلنا لا نعلم الي أين تتجه بلادنا تحت قيادة العسكر. لكي الله يا بلادي و أخذي الله من أخذاكي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)