الأحد، 11 سبتمبر 2011

أيـام رمضــان ــ الحلقـة الثـانية عــشر و الأخيــرة


بسم الله الرحمـن الرحيــم

لقد نجح الأشقاء الليبيين فى اعطاء درس عالى الهمة فى الصبر و الجلد , لقد قاوموا عدوا داخليا يحاربهم بكل مقدرات الدولة التى كان يعتبرها ملكا خاصا له و لأولاده من بعده, و برغم أنه حوصر من الشرق و الغرب بثورتين شعبيتين نموذجتين و بثورة بدأت سلمية عنده ثم تحولت الى مسلحة, لم يقتنع القذافى أبدا أنه ينهزم و أن زمنه قد ولى.

ان انتصار الليبيين فى النهاية ليؤكد أن حركة الشعوب ضد الظلم يباركها الله سبحانه و تعالى, وأنه مهما فعل الحاكم الظالم من عنف و ارهاب و تشريد و تجريد و قمع فانه مهزوم فى النهاية, و لعل هذه الرسالة موجهة الآن الى حكام سوريا و اليمن و البحرين, فمهما فعلتم الشعوب ستنتصر فى النهاية و ستفرض ارادتهم لأنها ببساطة من ارادة الله.

ان مستقبل مصر و ليبيا و تونس الآن مرتبط جدا ببعض, و ما أتمناه أن يتم تنسيق شعبى بين هذه البلاد لبدأ بحث تعاون اقتصادى و علمى و تنموى حتى نعطى جميعا نموذجا جديدا للعالم يعطيهم الأمل و يغير صورتهم السلبية عن الاسلام و المسلمين و العرب.

أحيى كفاح الجميع, اللهم انصرنا و لا تسلط علينا من لا يخافك و لا يرحمنا.

و بذلك أكون قد أنهيت بفضل الله سلسلة حلقات "أيام رمضان".

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق