الخميس، 24 نوفمبر 2011

يقتلنى فى ميدان و يعتذر فى بيان



بسم الله الرحمـن الرحيــم

لازال الضباب يخيم على المشهد كله, فضباب الغازات التى لا نعلم كينونتها تملأ الميدان, و المشهد السياسى متخبط و القوى السياسية فى حيص بيص و الشباب كفروا بالمجلس العسكرى و بالقوى السياسية أيضا و الاعلام اما منحاز أو فاقد للمهنية.

فى خضم كل هذا, يخرج علينا بيان جديد من السادة الطغاة يعترفون فيه ضمنيا بمسؤليتهم عن قتل المتظاهرين و يعتبرونهم شهداء و يعتذرون و يعدون و كأنه من السهل أن تقتلنى قى ميدان ثم تعتذر فى بيان.

ان الثورة برمتها قد تدخل فى نفق مظلم لو استمر المشهد هكذا, أين الحكومة الجديدة و ما صلاحياتها و من سيشكلها أصلا, و هل سيتنازل الطغاة للحكومة عن الحكم و هل ستجرى الانتخابات و هل ستكون نزيهة و من المسئول عما  وصلت اليه البلاد.

يجب على كل شخص أن يجيب و يجب على الشعب الذى مازال سلبيا و مفعولا به أن يعبر عن رأيه فكلنا الآن مسئولون عن مصر و مستقبلها و سيحاسبنا الله ان لم نتحرك.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق