خطر في بالي يوما و أنا أتأمل حال المسلمين ظاهرهم لا باطنهم. خطر لي أن الإسلام في خطر, فحال المسلمين في أسوأ حال، بين قتيل و مشرد و فقير و بين لاه و ضائع في ملذات الدنيا و لم يبقي لنا من الإسلام الصافي الذي نزل علي سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم الا اسمه و أحيانا رسمه و لكن هل الاسلام في عقولنا و قلوبنا؟ هل الاسلام في أخلاقنا و معاملاتنا؟، هل الاسلام في حياتنا؟. للأسف لا أظن. و لكن وسط تلك المشاعر تذكرت أن الإسلام لم و لن يبقي في خطر و لكننا نحن المسلمين الذين في خطر، فقد حفظ الله كتابه و دينه في اللوح المحفوظ، أما نحن فعلينا أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة قبل فوات الأوان.
الكاتب الطبيب
مدونة الكترونية
الجمعة، 15 فبراير 2019
الجمعة، 25 يناير 2019
الذكري الثامنة للثورة
منذ ٨ سنوات خرج ثلة من شباب مصر يطالبون بالتغيير فما لبثت أن تحولت إلي اعتصام بميدان التحرير و عادوا الكرة ٣ أيام حتي خرجت جموع الشعب بالملايين يوم جمعة الغضب فأسقطت الشرطة ( كرباج النظام) فما لبث النظام أن تعري، و بحث عن ورقة التوت التي تستره فما وجد أخلص من جيشه الذي يحميه من الخطر الخارجي و لكن اصتدمت إرادة القيادات بإرادة صغار الجنود الذين رفضوا إطلاق النار علي اخوتهم من الشعب فوقف الجيش عاجزا حتي اختار أن يمثل دور المحايد فضعف النظام حتي انهار بالكامل يوم ١١ فبراير، ليرثه فيما بعد الجيش، و بينما تمر هذة الذكري المجيدة، نجد أن الجيش التف علي الثورة و أعاد انتاج صورة أبشع للنظام السابق، و هاهو الشعب لازال يئن تحت وطأة العسكر، أما في السودان الحبيب فيتحرك الآن الشعب السوداني نحو التغيير، ندعوا الله أن ينصرهم و ألا يلتف أي أحد عليهم. نصر الله مصر و السودان و كل الشعوب المظلومة.
الخميس، 24 يناير 2019
عدنا..!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
عدنا الكتابة في المدونة بعد انقطاع ٦ سنوات. تغيرت فيها الدنيا حولنا، و لعلها غيرتنا نحن أيضا، فلم تعد نظرتنا للأشياء كما هي، و هذة سنة الله في خلقه، يغير و لا يتغير. آخر ما كتبناه كان عن الثوريين المتحولين في مصر و الذين مدوا أيديهم الي أعداء الثورة و اشتركوا في أكبر نكسة في تاريخ مصر في العصر الحديث، كنا نري أيامها الخراب القادم من جراء ما فعلوه، و لكن كان لازال لدينا أمل ضعيف في أن يغير الله كل هذا، لم يتغير شئ خلال السنوات الماضية غير أن كل ما كنا نخشاه قد حدث و أكثر و لازلنا لا نعلم الي أين تتجه بلادنا تحت قيادة العسكر. لكي الله يا بلادي و أخذي الله من أخذاكي.
الجمعة، 2 أغسطس 2013
هل أنتم بشر؟
الأحد، 3 فبراير 2013
رسالة الى الرئيس
سيادة رئيس جمهورية مصر العربية،،،،،:
تحية طيبة و بعد
هذه رسالة أوجهها لسيدتكم من مواطن مصرى يحسب على أنه من مؤيديك، يمكنك اعتبار تلك الرسالة توضيح للمشهد العام المصرى الملتبس على الأقل بالنسبة لكثير من شعب مصر، انقسم الشعب فى الفترة الأخيرة الى مجموعات كثيرة، فمنهم من يؤيديك عميانيا مهما فعلت، و هناك من يكرهوك و لا يريدونك قطعيا مهما فعلت، و هناك مجموعة تعتبر من مؤيديك و داعميك و ذلك دعما و تأييدا للشرعية و الديموقراطية التى ثرنا من أجلها، و أيضا توسما فى طيبتك و حسن نيتك و لتعتبرنى من تلك الفءة و لكننا وعدناك يوم فوزك أننا سنكون مرآة نعكس لسيادتكم مايحدث بالشارع و سننتقدك و نعارضك و لكن بموضوعية و من أجل أن تسير على الدرب الصحيح، و هناك فئة أخرى و هى باقى الشعب المصرى الذى لم يشارك فى الثورة أو شارك لمجرد ازاحة مبارك عن الحكم و من أجل حياة أفضل و أكرم، و لا يهمهم كونك من الاخوان أو كون من يتمنون فشلك فلول أو ثوار متحولون، و هذه الفئة الأخيرة يا سيادة الرئيس هم الأغلبية الكاسحة من شعب مصر و هؤلاء حانقون من الوضع المأساوى الذى تعيشه مصر حاليا، فعدم الاستقرار السياسى المصحوب بعدم الاستقرار الاقتصادى و المنعكس بشكل رئيسى على المطحونين من شعب مصر و ما أكثرهم، و الانفلات الأخلاقى الاعلامى المستفز، و أكثر مايحزنهم هو سلبيتك المتناهية فى تعاملك مع المجرمين من جبهة الانقاذ و الذين يتصدرون المشهد الاعلامى و يقودون أو يعطون الغطاء السياسى لكل البلطجة و الاجرام و عدم الاستقرار، و بصراحة و بدون تجميل الجميع يتهمك الآن باللعب بالنار التى قد تحرقك و تحرق مصر معك، فأنت تترك الحبل على الغارب للمجرمين حتى يشنقون به أنفسهم و يحرقون جميع أوراقهم و لا يكون لهم أى فرصة مستقبلية بالفوز بأى انتخابات و بالتالى تكون ماتت أى معارضة للاخوان المسلمين و التيار الاسلامى، و لكن اذا استقر هذا الرأى فى قلوب و عقول الناس، فانه يحمل خطورة كبيرة و هى أنكم تعدون لتكونوا نظام مبارك الفاشى من جديد، لأنه لن يكون أمام الناس الا انتخابكم لاختفاء أى بديل لكم سواء محترم أو غبر محترم، يا سيادة الرئيس الرسالة التى أرغب فى ايصتلها لك، هى أن معارضيك الذين يريدون اسقاطك و لو باسقاط الدولة قد حرقوا بالفعل و لم يعد لهم أى مستقبل سياسى حقيقى فى ظل الديموقراطية، و أن الوطن فى خطر عميق، و أنت المسئوول أمام الله عز و جل عن الوطن و سيحاسبك الله ان تركت الناس فى تلك الحال، فكر فى حساب ربنا لك، و لا تفكر فقط فى مستقبلك الدنيوى السياسى، راقب، طهر و امسك بزمام الأمور، أوقف المهزلة السياسية و الاعلامية الحالية، استمر فى مشروعاتك الاقتصادية، و ربنا معاك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكاتب الطبيب
محمد يوسف السيد قورة
4 فبراير 2013 م
23 ربيع الأول 1434 هجرية