الجمعة، 15 فبراير 2019

الاسلام في خطر

خطر في بالي يوما و أنا أتأمل حال المسلمين ظاهرهم لا باطنهم. خطر لي أن الإسلام في خطر, فحال المسلمين في أسوأ حال، بين قتيل و مشرد و فقير و بين لاه و ضائع في ملذات الدنيا و لم يبقي لنا من الإسلام الصافي الذي نزل علي سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم الا اسمه و أحيانا رسمه و لكن هل الاسلام في عقولنا و قلوبنا؟ هل الاسلام في أخلاقنا و معاملاتنا؟، هل الاسلام في حياتنا؟. للأسف لا أظن. و لكن وسط تلك المشاعر تذكرت أن الإسلام لم و لن يبقي في خطر و لكننا نحن المسلمين الذين في خطر، فقد حفظ الله كتابه و دينه في اللوح المحفوظ، أما نحن فعلينا أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة قبل فوات الأوان.

الجمعة، 25 يناير 2019

الذكري الثامنة للثورة

منذ ٨ سنوات خرج ثلة من شباب مصر يطالبون بالتغيير فما لبثت أن تحولت إلي اعتصام بميدان التحرير و عادوا الكرة ٣ أيام حتي خرجت جموع الشعب بالملايين يوم جمعة الغضب فأسقطت الشرطة ( كرباج النظام) فما لبث النظام أن تعري، و بحث عن ورقة التوت التي تستره فما وجد أخلص من جيشه الذي يحميه من الخطر الخارجي و لكن اصتدمت إرادة القيادات بإرادة صغار الجنود الذين رفضوا إطلاق النار علي اخوتهم من الشعب فوقف الجيش عاجزا حتي اختار أن يمثل دور المحايد فضعف النظام حتي انهار بالكامل يوم ١١ فبراير، ليرثه فيما بعد الجيش، و بينما تمر هذة الذكري المجيدة، نجد أن الجيش التف علي الثورة و أعاد انتاج صورة أبشع للنظام السابق، و هاهو الشعب لازال يئن تحت وطأة العسكر، أما في السودان الحبيب فيتحرك الآن الشعب السوداني نحو التغيير، ندعوا الله أن ينصرهم و ألا يلتف أي أحد عليهم. نصر الله مصر و السودان و كل الشعوب المظلومة.

الخميس، 24 يناير 2019

عدنا..!

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
عدنا الكتابة في المدونة بعد انقطاع ٦ سنوات. تغيرت فيها الدنيا حولنا، و لعلها غيرتنا نحن أيضا، فلم تعد نظرتنا للأشياء كما هي، و هذة سنة الله في خلقه، يغير و لا يتغير. آخر ما كتبناه كان عن الثوريين المتحولين في مصر و الذين مدوا أيديهم الي أعداء الثورة و اشتركوا في أكبر نكسة في تاريخ مصر في العصر الحديث، كنا نري أيامها الخراب القادم من جراء ما فعلوه، و لكن كان لازال لدينا أمل ضعيف في أن يغير الله كل هذا، لم يتغير شئ خلال السنوات الماضية غير أن كل ما كنا نخشاه قد حدث و أكثر و لازلنا لا نعلم الي أين تتجه بلادنا تحت قيادة العسكر. لكي الله يا بلادي و أخذي الله من أخذاكي.

الجمعة، 2 أغسطس 2013

هل أنتم بشر؟

انت تجلس الآن تشاهد ما آلت اليه البلاد بعد نكسة ماسمى ب 30 يونيو أو الادق الانقلاب العسكرى بكلوت مدنى يوم 3 يوليو، لتجد نفسك حزينا محبطا يملأ حلقك غضة لم تكن تتخيل أن تحدث لك و خاصة بعد يناير 2011، لم تكن لتتخيل أبدا أن يصل الحقد و البغضاء بالبعض للاخوان و للاسلام الدرجة التى تزين له وضع يده فى يد الفلول و العسكر و الفاسدين الذين ثار ضدهم يوم 25 يناير بل ظل عامين و نصف يدعى و يؤكد أن الاخوان هم من ركبوا الثورة، و أنه هو الوحيد الثورى الطاهر، لقد سقطت كل الأقنعة الزائفة التى كانت ترتديها كل النخبة التى ادعت فى لحظة تاريخية معينة الثورية و الشرف و الطهارة، و صاروا الآن لعبة و أداة بل مطية لاعداء ثورة يناير بالداخل و الخارج، و من العجب أن لا يعترف بانقلابهم الا نفس الدول التى رفضت الاعتراف بثورة يناير بل دافعوا عن مبارك أكثر مما دافعوا عن حكامهم، و تستمر المسخرة بادعاء هؤلاء أن ماحدث بمصر انما هو موجة جديدة لثورة يناير لتصحيح المسار، فهل انتم بشر؟

الأحد، 3 فبراير 2013

رسالة الى الرئيس

بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة رئيس جمهورية مصر العربية،،،،،:
تحية طيبة و بعد
هذه رسالة أوجهها لسيدتكم من مواطن مصرى يحسب على أنه من مؤيديك، يمكنك اعتبار تلك الرسالة توضيح للمشهد العام المصرى الملتبس على الأقل بالنسبة لكثير من شعب مصر، انقسم الشعب فى الفترة الأخيرة الى مجموعات كثيرة، فمنهم من يؤيديك عميانيا مهما فعلت، و هناك من يكرهوك و لا يريدونك قطعيا مهما فعلت، و هناك مجموعة تعتبر من مؤيديك و داعميك و ذلك دعما و تأييدا للشرعية و الديموقراطية التى ثرنا من أجلها، و أيضا توسما فى طيبتك و حسن نيتك و لتعتبرنى من تلك الفءة و لكننا وعدناك يوم فوزك أننا سنكون مرآة نعكس لسيادتكم مايحدث بالشارع و سننتقدك و نعارضك و لكن بموضوعية و من أجل أن تسير على الدرب الصحيح، و هناك فئة أخرى و هى باقى الشعب المصرى الذى لم يشارك فى الثورة أو شارك لمجرد ازاحة مبارك عن الحكم و من أجل حياة أفضل و أكرم، و لا يهمهم كونك من الاخوان أو كون من يتمنون فشلك فلول أو ثوار متحولون، و هذه الفئة الأخيرة يا سيادة الرئيس هم الأغلبية الكاسحة من شعب مصر و هؤلاء حانقون من الوضع المأساوى الذى تعيشه مصر حاليا، فعدم الاستقرار السياسى المصحوب  بعدم الاستقرار الاقتصادى و المنعكس بشكل رئيسى على المطحونين من شعب مصر و ما أكثرهم، و الانفلات الأخلاقى الاعلامى المستفز، و أكثر مايحزنهم هو سلبيتك المتناهية فى تعاملك مع المجرمين من جبهة الانقاذ و الذين يتصدرون المشهد الاعلامى و يقودون أو يعطون الغطاء السياسى  لكل البلطجة و الاجرام و عدم الاستقرار، و بصراحة و بدون تجميل الجميع يتهمك الآن باللعب بالنار التى قد تحرقك و تحرق مصر معك، فأنت تترك الحبل على الغارب للمجرمين حتى يشنقون به أنفسهم و يحرقون جميع أوراقهم و لا يكون لهم أى فرصة مستقبلية بالفوز بأى انتخابات و بالتالى تكون ماتت أى معارضة للاخوان المسلمين و التيار الاسلامى، و لكن اذا استقر هذا الرأى فى قلوب و عقول  الناس، فانه يحمل خطورة كبيرة و هى أنكم تعدون لتكونوا نظام مبارك الفاشى من جديد، لأنه لن يكون أمام الناس الا انتخابكم لاختفاء أى بديل لكم سواء محترم أو غبر محترم، يا سيادة الرئيس الرسالة التى أرغب فى ايصتلها لك، هى أن معارضيك الذين يريدون اسقاطك و لو باسقاط الدولة قد حرقوا بالفعل و لم يعد لهم أى مستقبل سياسى حقيقى فى ظل الديموقراطية، و أن الوطن فى خطر عميق، و أنت المسئوول أمام الله عز و جل  عن الوطن و سيحاسبك الله ان تركت الناس فى تلك الحال، فكر فى حساب ربنا لك، و لا تفكر فقط فى مستقبلك  الدنيوى السياسى، راقب، طهر و امسك بزمام الأمور، أوقف المهزلة السياسية و الاعلامية الحالية،  استمر فى مشروعاتك الاقتصادية، و ربنا معاك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكاتب الطبيب
محمد يوسف السيد قورة
4 فبراير 2013 م
23 ربيع الأول 1434 هجرية

حمادة و الوحشين

عندما رأيت مشهد حمادة و هو عار على الأرض بين أقدام رجال الشرطة أصابنى احساس عميق بالألم و الاكتئاب، لم يهمنى حينها أن حمادة هذا بلطجى من بلطجية الاتحادية المجرمين، أو أنه مواطن عادى قادته ظروفه البائسة ليكون بين المجرمين و الشرطة، أو أنه كما ادعى اعتدى عليه المجرمون و أنقذته الشرطة، أو أنه فعلا سحلته الشرطة، لم يهمنى كل ذلك، و لكن المشهد قد أصابنى حقا فى مقتل و من جديد فان هذا المشهد قد عرى مجتمع بأكمله، تذكرت حينها دعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هو يستعيذ بالله من قهر الرجال، فعلا لقد تم قهر هذا الانسان، و فعلا قد قهرت معه، لا يهمنى من قهره فللأسف لن يبحث فعلا عن الحقيقة أحد، للأسف فعلا لقد ظهر الجميع على حقيقته، فقد فاجأنى  موقف من دافع عن الشرطة فى سحلها و قهرها لمواطن، و موقف المنكرون رغم الصورة ، و موقف المتباكون المتاجرون كالعادة بدماء و أعراض الناس، فعلا لقد تهافت الجميع على حمادة ليس لنصرته و لا لدعمه و لا حتى للبحث عن حقيقة ما حدث معه، و لكنهم تهافتوا من أجل دنياهم الدنيئة و مصالحهم الرخيصة، و لولا أن نهانا الله عن لعن الناس للعنتهم ، و لكن الله دائما أرحم بعباده منا، و فاجأنى حقا حديث وزير الداخلية و هو الوحيد الذى شعرت منه بالصدق لحزنه مما رأى و بحثه حقا عن الحقيقة و استعداده لتحمل المسئولية، فحقا أحييه من كل أعماقى، أما الاعلام الرخيص الدنئ فقد حول أسرة حمادة الى مادة اعلامية قذرة، قبالرغم من أننا و لليوم لا نعلم اسم ست البنات التى تم سحلها على يد العسكر، الا أننا علمنا حمادة و أخته و زوجته و ابن أخيه و ابنته الكبرى و الصغرى، و عنوانه بالقاهرة و الصعيد، ياللهول كيف لهذا الرجل و أسرته أن يعيشوا بعد كل هذه الفضائح، و كيف أظهروهم و هم يتناقضون فى كلامهم، و كيف ينعتهم المجتمع المريض أصلا؟، شعور عميق بالحزن و الألم، له و لهم و لنا الله و لا حول و لا قوة الا بالله.

الخميس، 24 يناير 2013

من يملك اليقين

بدون مبالغة، نحن فى زمن الفتن الكبرى، فعلا الفتن تأتى من كل مكان، لا تعلم فى هذا الزمن من معك و من ضدك، من معه الحق و من معه الباطل، دعونا نعرف مبدئيا ما هى الفتنة، الفتنة هى صراع بين فريقين، لا تعلم من منهم على الحق و من منهم على الباطل، لذا وجب عليك فى هذه الحالة أن تلزم بيتك و لا تنصر أيا منهم، و تدعو ربك أن يهديهم الى سبيل الرشاد، و لكن مالفرق بين الثورة و الفتنة، أيام الثورة كنا نرى مبارك على باطل و خرجنا لنسقطه، و كان البعض يرى أن مبارك على الحق و معه الشرعية، و كان البعض و منهم السلفيين كانوا لا يعلمون الحقيقة فاعتبروها فتنة و آثروا عدم الاشتراك، لكن اليوم، لا تعلم من على الحق هل الرئيس مرسى الذى يملك الشرعية، شرعية الانتخابات، و شرعية الدستور، و شرعية الثورة، أم من يثورون عليه الآن، نعم انا فى يقينى أن أعداء مرسى على الباطل، سواء على عمد أو مغرر بهم، لكن هل لو كنت فى مصر الآن، كنت سأنزل أدافع عن شرعية الرئيس، أم كنت سألزم بيتى، فى الحقيقة أعلم أن مرسى على الحق، لكن هل يستحق أن أفقد حياتى دفاعا عنه، هل لو مت فى هذا الصراع، هل سأكون شهيدا، فى الحقيقة أشك، و طالما طالنى الشك، فلم أكن لأشترك فى هذا الصراع، لذا وجب على أن أدعو الله أن يهدى كل من الفريقين لما فيه خير مصر