انت تجلس الآن تشاهد ما آلت اليه البلاد بعد نكسة ماسمى ب 30 يونيو أو الادق الانقلاب العسكرى بكلوت مدنى يوم 3 يوليو، لتجد نفسك حزينا محبطا يملأ حلقك غضة لم تكن تتخيل أن تحدث لك و خاصة بعد يناير 2011، لم تكن لتتخيل أبدا أن يصل الحقد و البغضاء بالبعض للاخوان و للاسلام الدرجة التى تزين له وضع يده فى يد الفلول و العسكر و الفاسدين الذين ثار ضدهم يوم 25 يناير بل ظل عامين و نصف يدعى و يؤكد أن الاخوان هم من ركبوا الثورة، و أنه هو الوحيد الثورى الطاهر، لقد سقطت كل الأقنعة الزائفة التى كانت ترتديها كل النخبة التى ادعت فى لحظة تاريخية معينة الثورية و الشرف و الطهارة، و صاروا الآن لعبة و أداة بل مطية لاعداء ثورة يناير بالداخل و الخارج، و من العجب أن لا يعترف بانقلابهم الا نفس الدول التى رفضت الاعتراف بثورة يناير بل دافعوا عن مبارك أكثر مما دافعوا عن حكامهم، و تستمر المسخرة بادعاء هؤلاء أن ماحدث بمصر انما هو موجة جديدة لثورة يناير لتصحيح المسار، فهل انتم بشر؟
الجمعة، 2 أغسطس 2013
الأحد، 3 فبراير 2013
رسالة الى الرئيس
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة رئيس جمهورية مصر العربية،،،،،:
تحية طيبة و بعد
هذه رسالة أوجهها لسيدتكم من مواطن مصرى يحسب على أنه من مؤيديك، يمكنك اعتبار تلك الرسالة توضيح للمشهد العام المصرى الملتبس على الأقل بالنسبة لكثير من شعب مصر، انقسم الشعب فى الفترة الأخيرة الى مجموعات كثيرة، فمنهم من يؤيديك عميانيا مهما فعلت، و هناك من يكرهوك و لا يريدونك قطعيا مهما فعلت، و هناك مجموعة تعتبر من مؤيديك و داعميك و ذلك دعما و تأييدا للشرعية و الديموقراطية التى ثرنا من أجلها، و أيضا توسما فى طيبتك و حسن نيتك و لتعتبرنى من تلك الفءة و لكننا وعدناك يوم فوزك أننا سنكون مرآة نعكس لسيادتكم مايحدث بالشارع و سننتقدك و نعارضك و لكن بموضوعية و من أجل أن تسير على الدرب الصحيح، و هناك فئة أخرى و هى باقى الشعب المصرى الذى لم يشارك فى الثورة أو شارك لمجرد ازاحة مبارك عن الحكم و من أجل حياة أفضل و أكرم، و لا يهمهم كونك من الاخوان أو كون من يتمنون فشلك فلول أو ثوار متحولون، و هذه الفئة الأخيرة يا سيادة الرئيس هم الأغلبية الكاسحة من شعب مصر و هؤلاء حانقون من الوضع المأساوى الذى تعيشه مصر حاليا، فعدم الاستقرار السياسى المصحوب بعدم الاستقرار الاقتصادى و المنعكس بشكل رئيسى على المطحونين من شعب مصر و ما أكثرهم، و الانفلات الأخلاقى الاعلامى المستفز، و أكثر مايحزنهم هو سلبيتك المتناهية فى تعاملك مع المجرمين من جبهة الانقاذ و الذين يتصدرون المشهد الاعلامى و يقودون أو يعطون الغطاء السياسى لكل البلطجة و الاجرام و عدم الاستقرار، و بصراحة و بدون تجميل الجميع يتهمك الآن باللعب بالنار التى قد تحرقك و تحرق مصر معك، فأنت تترك الحبل على الغارب للمجرمين حتى يشنقون به أنفسهم و يحرقون جميع أوراقهم و لا يكون لهم أى فرصة مستقبلية بالفوز بأى انتخابات و بالتالى تكون ماتت أى معارضة للاخوان المسلمين و التيار الاسلامى، و لكن اذا استقر هذا الرأى فى قلوب و عقول الناس، فانه يحمل خطورة كبيرة و هى أنكم تعدون لتكونوا نظام مبارك الفاشى من جديد، لأنه لن يكون أمام الناس الا انتخابكم لاختفاء أى بديل لكم سواء محترم أو غبر محترم، يا سيادة الرئيس الرسالة التى أرغب فى ايصتلها لك، هى أن معارضيك الذين يريدون اسقاطك و لو باسقاط الدولة قد حرقوا بالفعل و لم يعد لهم أى مستقبل سياسى حقيقى فى ظل الديموقراطية، و أن الوطن فى خطر عميق، و أنت المسئوول أمام الله عز و جل عن الوطن و سيحاسبك الله ان تركت الناس فى تلك الحال، فكر فى حساب ربنا لك، و لا تفكر فقط فى مستقبلك الدنيوى السياسى، راقب، طهر و امسك بزمام الأمور، أوقف المهزلة السياسية و الاعلامية الحالية، استمر فى مشروعاتك الاقتصادية، و ربنا معاك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكاتب الطبيب
محمد يوسف السيد قورة
4 فبراير 2013 م
23 ربيع الأول 1434 هجرية
سيادة رئيس جمهورية مصر العربية،،،،،:
تحية طيبة و بعد
هذه رسالة أوجهها لسيدتكم من مواطن مصرى يحسب على أنه من مؤيديك، يمكنك اعتبار تلك الرسالة توضيح للمشهد العام المصرى الملتبس على الأقل بالنسبة لكثير من شعب مصر، انقسم الشعب فى الفترة الأخيرة الى مجموعات كثيرة، فمنهم من يؤيديك عميانيا مهما فعلت، و هناك من يكرهوك و لا يريدونك قطعيا مهما فعلت، و هناك مجموعة تعتبر من مؤيديك و داعميك و ذلك دعما و تأييدا للشرعية و الديموقراطية التى ثرنا من أجلها، و أيضا توسما فى طيبتك و حسن نيتك و لتعتبرنى من تلك الفءة و لكننا وعدناك يوم فوزك أننا سنكون مرآة نعكس لسيادتكم مايحدث بالشارع و سننتقدك و نعارضك و لكن بموضوعية و من أجل أن تسير على الدرب الصحيح، و هناك فئة أخرى و هى باقى الشعب المصرى الذى لم يشارك فى الثورة أو شارك لمجرد ازاحة مبارك عن الحكم و من أجل حياة أفضل و أكرم، و لا يهمهم كونك من الاخوان أو كون من يتمنون فشلك فلول أو ثوار متحولون، و هذه الفئة الأخيرة يا سيادة الرئيس هم الأغلبية الكاسحة من شعب مصر و هؤلاء حانقون من الوضع المأساوى الذى تعيشه مصر حاليا، فعدم الاستقرار السياسى المصحوب بعدم الاستقرار الاقتصادى و المنعكس بشكل رئيسى على المطحونين من شعب مصر و ما أكثرهم، و الانفلات الأخلاقى الاعلامى المستفز، و أكثر مايحزنهم هو سلبيتك المتناهية فى تعاملك مع المجرمين من جبهة الانقاذ و الذين يتصدرون المشهد الاعلامى و يقودون أو يعطون الغطاء السياسى لكل البلطجة و الاجرام و عدم الاستقرار، و بصراحة و بدون تجميل الجميع يتهمك الآن باللعب بالنار التى قد تحرقك و تحرق مصر معك، فأنت تترك الحبل على الغارب للمجرمين حتى يشنقون به أنفسهم و يحرقون جميع أوراقهم و لا يكون لهم أى فرصة مستقبلية بالفوز بأى انتخابات و بالتالى تكون ماتت أى معارضة للاخوان المسلمين و التيار الاسلامى، و لكن اذا استقر هذا الرأى فى قلوب و عقول الناس، فانه يحمل خطورة كبيرة و هى أنكم تعدون لتكونوا نظام مبارك الفاشى من جديد، لأنه لن يكون أمام الناس الا انتخابكم لاختفاء أى بديل لكم سواء محترم أو غبر محترم، يا سيادة الرئيس الرسالة التى أرغب فى ايصتلها لك، هى أن معارضيك الذين يريدون اسقاطك و لو باسقاط الدولة قد حرقوا بالفعل و لم يعد لهم أى مستقبل سياسى حقيقى فى ظل الديموقراطية، و أن الوطن فى خطر عميق، و أنت المسئوول أمام الله عز و جل عن الوطن و سيحاسبك الله ان تركت الناس فى تلك الحال، فكر فى حساب ربنا لك، و لا تفكر فقط فى مستقبلك الدنيوى السياسى، راقب، طهر و امسك بزمام الأمور، أوقف المهزلة السياسية و الاعلامية الحالية، استمر فى مشروعاتك الاقتصادية، و ربنا معاك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكاتب الطبيب
محمد يوسف السيد قورة
4 فبراير 2013 م
23 ربيع الأول 1434 هجرية
حمادة و الوحشين
عندما رأيت مشهد حمادة و هو عار على الأرض بين أقدام رجال الشرطة أصابنى احساس عميق بالألم و الاكتئاب، لم يهمنى حينها أن حمادة هذا بلطجى من بلطجية الاتحادية المجرمين، أو أنه مواطن عادى قادته ظروفه البائسة ليكون بين المجرمين و الشرطة، أو أنه كما ادعى اعتدى عليه المجرمون و أنقذته الشرطة، أو أنه فعلا سحلته الشرطة، لم يهمنى كل ذلك، و لكن المشهد قد أصابنى حقا فى مقتل و من جديد فان هذا المشهد قد عرى مجتمع بأكمله، تذكرت حينها دعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هو يستعيذ بالله من قهر الرجال، فعلا لقد تم قهر هذا الانسان، و فعلا قد قهرت معه، لا يهمنى من قهره فللأسف لن يبحث فعلا عن الحقيقة أحد، للأسف فعلا لقد ظهر الجميع على حقيقته، فقد فاجأنى موقف من دافع عن الشرطة فى سحلها و قهرها لمواطن، و موقف المنكرون رغم الصورة ، و موقف المتباكون المتاجرون كالعادة بدماء و أعراض الناس، فعلا لقد تهافت الجميع على حمادة ليس لنصرته و لا لدعمه و لا حتى للبحث عن حقيقة ما حدث معه، و لكنهم تهافتوا من أجل دنياهم الدنيئة و مصالحهم الرخيصة، و لولا أن نهانا الله عن لعن الناس للعنتهم ، و لكن الله دائما أرحم بعباده منا، و فاجأنى حقا حديث وزير الداخلية و هو الوحيد الذى شعرت منه بالصدق لحزنه مما رأى و بحثه حقا عن الحقيقة و استعداده لتحمل المسئولية، فحقا أحييه من كل أعماقى، أما الاعلام الرخيص الدنئ فقد حول أسرة حمادة الى مادة اعلامية قذرة، قبالرغم من أننا و لليوم لا نعلم اسم ست البنات التى تم سحلها على يد العسكر، الا أننا علمنا حمادة و أخته و زوجته و ابن أخيه و ابنته الكبرى و الصغرى، و عنوانه بالقاهرة و الصعيد، ياللهول كيف لهذا الرجل و أسرته أن يعيشوا بعد كل هذه الفضائح، و كيف أظهروهم و هم يتناقضون فى كلامهم، و كيف ينعتهم المجتمع المريض أصلا؟، شعور عميق بالحزن و الألم، له و لهم و لنا الله و لا حول و لا قوة الا بالله.
الخميس، 24 يناير 2013
من يملك اليقين
بدون مبالغة، نحن فى زمن الفتن الكبرى، فعلا الفتن تأتى من كل مكان، لا تعلم فى هذا الزمن من معك و من ضدك، من معه الحق و من معه الباطل، دعونا نعرف مبدئيا ما هى الفتنة، الفتنة هى صراع بين فريقين، لا تعلم من منهم على الحق و من منهم على الباطل، لذا وجب عليك فى هذه الحالة أن تلزم بيتك و لا تنصر أيا منهم، و تدعو ربك أن يهديهم الى سبيل الرشاد، و لكن مالفرق بين الثورة و الفتنة، أيام الثورة كنا نرى مبارك على باطل و خرجنا لنسقطه، و كان البعض يرى أن مبارك على الحق و معه الشرعية، و كان البعض و منهم السلفيين كانوا لا يعلمون الحقيقة فاعتبروها فتنة و آثروا عدم الاشتراك، لكن اليوم، لا تعلم من على الحق هل الرئيس مرسى الذى يملك الشرعية، شرعية الانتخابات، و شرعية الدستور، و شرعية الثورة، أم من يثورون عليه الآن، نعم انا فى يقينى أن أعداء مرسى على الباطل، سواء على عمد أو مغرر بهم، لكن هل لو كنت فى مصر الآن، كنت سأنزل أدافع عن شرعية الرئيس، أم كنت سألزم بيتى، فى الحقيقة أعلم أن مرسى على الحق، لكن هل يستحق أن أفقد حياتى دفاعا عنه، هل لو مت فى هذا الصراع، هل سأكون شهيدا، فى الحقيقة أشك، و طالما طالنى الشك، فلم أكن لأشترك فى هذا الصراع، لذا وجب على أن أدعو الله أن يهدى كل من الفريقين لما فيه خير مصر
الثلاثاء، 15 يناير 2013
من يبكى دماءنا؟
الآهات و العبرات لا تستطيع المقاومة، لقد وصلت الأرواح للحقوم، من المسئووووووووول؟، من المسئوووول عن اراقة دماءنا الرخيصة أصلا، كل يوم نقتل بدم بارد، يارب، من القاتل، ان هذه اللحظات الأليمة تعتصر فيها نفوسنا، كل يوم قتيل جديد، فهل نموت من دون ذنب، للأسف لا، نحن أصلا المذنبون، بعد أن أنار الله طريقنا و أنعم علينا باسقاط مبارك و من بعده عسكره، ها نحن من جديد نصر على الفساد، فساد فى كل شئ، فساد تربينا عليه أصبح منا مجرى الدم، كأنه سرطان، كأنه النظام، نعم انه النظام الحاكم، انه الفساد، المستشرى داخل نفوسنا، كلنا فاسدون يا سادة، من منا ينام بليل و ضميره مرتاح أنه أدى رسالته فى الحياة، من منا دخل الى الجيش و هو يتمنى أن يؤدى دوره الوطنى، من منا لم يطلب واسطة فى حياته، من منا لم يرشى أو يرتشى فى حياته، من منا يلتزم بعمله على أكمل وجه، من منا لم يغش أو يغشش فى امتحان، من منا لم يعاكس فتاة فى الشارع، من لم يشاهد مشاهد اباحية بالتلفزيون أو النت، من منا عفيف اللسان، لا يسب، من منا سمحا اذا باع و اذا اشترى، من منا يكظم غيظه، من منا يعفو عند المقدرة، من منا لا يظلم، من منا يبحث عن الضعيف فيساعدها، من منا يبحث عن الفقير ليكفله، من منا يبحث عن المظلوم لينصره، من منا يبحث عن الطيبين ليصاحبهم، من و من و من، ياسادة، نحن المذنبون، نحن الجناة، نحن من نظلم أنفسنا، نحن الفاسدون، اعلام فاسد، قضاة فاسدون، ساسة مفسدون، اقتصاديون فاسدون، محامون فاسدون، أطباء فاسدون، مدرسون فاسدون، مواطنون فاسدون، موظفون فاسدون، نحن نأكل الفساد و نشربه، يجرى فى دماءنا و نخرجه و نصدره، سلط الله علينا مبارك فلم نتعظ! سلط علينا العسكر فلم نتعظ، سلط علينا الاخوان و لم نتعظ، كلنا فاسدون يا سادة، نحن لا نستحق الحياة، مصر لا تستحق هذا الشعب، و لا حول و لا قوة الا بالله
الجمعة، 4 يناير 2013
صناعة الأزمة
لا يمكن أبدا لأى مراقب عن كثب للأحداث المصرية السياسية المتلاحقة منذ ثورة يناير 2011 بمنئى عن تأثير الاعلام، فالاعلام تعدى دوره الأصلى بكثير من كونه ناقل و محلل للأحداث الى صانع للأحداث و مديرا لها أحيانا، فقد تحول الى سلاح خطير، ممكن أن يستخدمه صاحب المصلحة لصالحه أو ضد عدوه، و بعد أن كنا نشتكى قبل الثورة من اعلام ماسبيرو الذى كنا نراه متخلفا عن ركب الاعلام الحديث و حبيس النظام يسبح بحمد الرئيس و الحزب الحاكم و ينتظر دائما التعليمات من الوزير أو الحكومة، الا أننا و بعد الثورة أصبحنا نشتكى من كل الاعلام، لأن أحد مطالب الثورة كانت فى وجود اعلام حر و مسئول ينقل الحقيقة و يضع المشاهد دائما فى قلب الحدث، و لكن ما حدث أن الاعلام أصبح سلعة و سلاحا فى يد صاحب المحطة حينا و فى يد المعلنين حينا و فى يد الحكومة و المجلس العسكرى حينا و فى يد بعض أجهزة المخابرات العالمية حينا آخر، و تحول الاعلام الى بوق لنشر الأكاذ يب و ترويج الاشاعات و خاصة فى الحملة الانتخابية لشفيق و ما حدث خلالها من الكذب حتى على أ جداث حتى حصلت من قبل مثل موقعة الجمل و أحداث و ثوابت الثورة و عادت من جديد نغمة الثوار الممولون من الخارج و الاخوان الذين قتلوا المتظاهرين الى غير ذلك من الأكاذيب، و من بعد تولى أول رئيس مدنى بعد الثورة بدأت موجة جديدة من انحطاط الاعلام ألا و هى صناعة الأزمات ففجأة وجدنا الاعلاميين جميعا و فى نفس واحد يصرخون ليل نهار فبدأوا بما يسمى ظهور هيئة الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر ثم مالبثوا أن صنعوا أزمة غاز و بعدها و بعدها و هكذا ، و الأمر يبدوا مدبرا تماما، لقد خرجوا عن كل معايير المهنية و الأداء الاعلامى و تدهور أسلوب حواراتهم و أصبحنا نجد اتهامات بلا دليل لأى أحد و كل أحد و و كان دورهم الخبيث فى أزمة النائب العام و أزمة الدستور واضحا جليا، و فورا و بعد اقرار الدستور وجدنا الأزمة الاقتصادية، و يبقى هنا كيف يتم تطهير هذا الاعلام، و الحل المثالى لهذا هو مقاطعة مشاهدة تلك القنوات و الاكتفاء مؤقتا بالنت و الفيسبوك و الصحف فالمقاطعة ستقلل نسب المشاهدة فسيسحب المعلنون اعلاناتهم و ستخسر تلك القنوات و سيكون أمامهم اما تغيير سياسة القناة الى الموضوعية و المهنية أو غلقها، و لا أرى حلا آخر، حفظ الله مصر و ستظل مصر غنية بأبنائها، منكوبة بنخبتها للأسف.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)