الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

البلطجة...الشرطة...المجلس العسكرى



بسم الله الرحمـن الرحيــم

البلطجة هى مصطلح جديد عشناها و عايشناها فقط و حصريا مع عهد مبارك, ذلك الانسان الذى دمر كل شيئ فى مصر حتى أخلاق شعبها , فلو تم الأمر حتى لمحتل غاصب لما استطاع فى ثلاثين عاما أن يدمر فى مصر مادمره هذا الشخص.

أما جهاز الشرطة المصرى و المسئول الأول عن الأمن الداخلى للبلاد حكاما و محكومين, فبدأ الفساد يدب فى أرجائه منذ ثورة يوليو للأسف الشديد, حيث قام هذا الجهاز بتجنيد عملاء من المواطنين تحت اسم المخبرين لنقل أخبار المواطنين الآخرين ــ ليس المجرمين ــ انما أصحاب الفكر السياسى الى الحكومة, من هنا خاف الناس السياسة و بعدوا عنها و أصبح للمخبر شنة و رنة و هيبة و سلطة فبدأ يفرض الاتاوات على الناس و من هنا بدأ فساد جهاز الشرطة.

فى عهد المخلوع ــ أذله الله ــ وصل فساد الشرطة الى ذروته فبدأوا بتجنيد جيش خاص من الحرامية و قطاع الطرق و تجار المخدرات و عتاة الاجرام تحت اسم البلطجية يطلقونهم فى البداية لقمع الجماعات المتطرفة ثم لقمع الاخوان ثم لقمع المظاهرات الطلابية ثم لقمع مظاهرات 6 ابريل و حركة كفاية ثم لتزوير الانتخابات ثم أخيرا لقمع ثورة يناير ثم لتنفيذ مخطط الانفلات الأمنى.

 والسؤال الآن لماذا يختفى البلطجية حينا و يظهرون أحيانا, لماذا يظهر البلطجية عند المظاهرات؟, و يختفون الآن فى الانتخابات؟, لماذا يهاجم البلطجية الفقراء و لا يهاجمون الفلول و كبار الحرامية؟, لماذا لا يظهر البلطجية عند بيوت ضباط الشرطة و الجيش بينما ينتشرون عيانا بيانا على الطرق الدائرية و السريعة؟

الاجابة هى أن البلطجية و الشرطة وجهان لعملة واحدة و العملة فى يد المجلس العسكرى.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

مصر المحروسة عروسة



بسم الله الرحمـن الرحيــم

مصر المحروسة كانت بالأمس فى لبس عروسة, أثبت أبناؤها فى الداخل و الخارج أنهم يستحقون  الديموقراطية و ليس كما ردد عمر سليمان من قبل, فبالرغم من هطول الأمطار و اعتصام الميدان و تقاعس الشرطة و عدم الثقة فى المجلس العسكرى, الا أن جموع المصريين خرجوا للادلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس شعب لأول مرة فى التاريخ بكامل ارادتهم لا يدفعهم الا الأمل فى بناء مصر جديدة حديثة متطورة.

أنا مع الانتخابات و الميدان كليهما قلبا و قالبا, فلم نكن نصل الى هذا الاقبال على التصويت بدون الثورة و الثوار و الميدان, و أيضا فالانتخابات هى التى ستكشف نوايا المجلس العسكرى أمام المخدوعين فيه و أمام العالم أيضا, فبعد الانتخابات لن يستطيع المراوغة و محاولة اعاقة الطريق الديموقراطى, و كلما ذهب مصرى للادلاء بصوته كلما قصر عمر المجلس فى الحكم يوما, فيجب على كل مصرى ثائر حر ألا يضيع صوته وواجبه نحو مصر بمقاطعة الانتخابات و لا يجب عليه أيضا أن يترك الميدان, فكليهما يضعان المجلس فى حجمه الطبيعى و يجعلانه يسير فى الطريق المستقيم.

أما عن عبيد الحكام فى كل زمان و مكان المصابون بداء ستوكهولم, فأقول لهم ان كنتم تبحثون لكم عن سيد جديد يستعبدكم فلتكن مصر و كفاكم ذلا أعزكم الله.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأحد، 27 نوفمبر 2011

الثورة.. الميدان.. الانتخابات


بسم الله الرحمـن الرحيــم

الانتخابات تبدأ فى مصر اليوم, انه ذلك التحدى الكبير الذى عشنا نحلم به منذ 11 فبراير و قد كان الطغاة وعدونا كمصريين بحدوثه قبل أغسطس 2011, و لكن لنيتهم السيئة تمت المماطلة تلو المماطلة حتى أخيرا وجدنا أنفسنا مضطرين للتظاهر من أجل وضوح الرؤية, و كانت تلك الوثيقة الملعونة هى الوسيلة التى يحاول بها الطغاة تفريق المصريين الى علمانيين و اسلاميين مع أنه لا يوجد علمانيين تقريبا فى مصر فالمسلميين و المسيحيين كل منهم معتز بدينه و يرفض العلمانية, أما الليبرالية السياسية فتم تسويقها على أنها علمانية و هو غباء ممن روجوا لذلك.

المهم الأن أن الانتخابات و هى أول استحقاق ديموقراطى بعد الثورة تبدأ و لكن فى ظروف غاية فى الصعوبة, فالفلول مرشحون و لم يصدر قانون العزل السياسى لمنعهم من الترشح, و شباب الثورة لم يرشحهم أحد على قوائمه و كأنهم عار مثلا مع أنهم هم من ضحوا بأنفسهم من أجل الثورة, و الاخوان معروفون لا جديد فيهم, و السلفيون يقولون أن من لم ينتخبهم كأنه خان الاسلام, و الميدان فيه الثوار يقتلون و يصابون.

أما المصريون فى الخارج, فأخيرا انتزعوا حقهم فى التصويت و أقبلوا بكثافة على التصويت فى الانتخابات, من هنا أدعوا جموع المصريين بالتصويت و اختيار أفضل القوائم و أفضل المرشحين المتاحيين و ذلك لتفويت الفرصة على المجلس العسكرى لتزوير الانتخابات أو تأجيلها الى أمد غير معلوم طمعا فى بقائه فى السلطة و أدعوهم أيضا الى الاعتصام بالميدان دعما للثوار الذين هم أصحاب قضية و يرون مالاترون و سابقون فى رؤيتهم حدود الزمان و المكان, هم أمل مصر و مستقبلها و هم صمام الأمان لمصر كلها و ليس الطغاة.

انتخبوا, اعتصموا, حافظوا على مصر و الله معكم..


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الخميس، 24 نوفمبر 2011

يقتلنى فى ميدان و يعتذر فى بيان



بسم الله الرحمـن الرحيــم

لازال الضباب يخيم على المشهد كله, فضباب الغازات التى لا نعلم كينونتها تملأ الميدان, و المشهد السياسى متخبط و القوى السياسية فى حيص بيص و الشباب كفروا بالمجلس العسكرى و بالقوى السياسية أيضا و الاعلام اما منحاز أو فاقد للمهنية.

فى خضم كل هذا, يخرج علينا بيان جديد من السادة الطغاة يعترفون فيه ضمنيا بمسؤليتهم عن قتل المتظاهرين و يعتبرونهم شهداء و يعتذرون و يعدون و كأنه من السهل أن تقتلنى قى ميدان ثم تعتذر فى بيان.

ان الثورة برمتها قد تدخل فى نفق مظلم لو استمر المشهد هكذا, أين الحكومة الجديدة و ما صلاحياتها و من سيشكلها أصلا, و هل سيتنازل الطغاة للحكومة عن الحكم و هل ستجرى الانتخابات و هل ستكون نزيهة و من المسئول عما  وصلت اليه البلاد.

يجب على كل شخص أن يجيب و يجب على الشعب الذى مازال سلبيا و مفعولا به أن يعبر عن رأيه فكلنا الآن مسئولون عن مصر و مستقبلها و سيحاسبنا الله ان لم نتحرك.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

كفاية بقى


كفاية بقى خربتوا البلد
كفاية بقى قتلتوا الولد
كفاية بقى عذاب و ألم
كفاية بقى دموع و محن
كفاية بقى هبل و خيبة
كفاية بقى الثورة مش نهيبة
كفاية بقى مصر عظيمة
كفاية بقى حكم العسكر
كفاية بقى خداع و مكر
كفاية بقى الشعب أمر
مفيش حد تانى هيبيعك يا مصر

الأحد، 20 نوفمبر 2011

الثمن لم يدفع بعد



بسم الله الرحمـن الرحيــم

ان ما يحدث فى مصر الأن هو مؤشر خطير لما آلت اليه ثورتنا التى أبهرت العالم, و هو نتيجة طبيعية جدا لتهاوننا فى التعامل بحزم مع فلول مبارك و عسكر مبارك أيضا.

لقد قالها كل من شارك أو بارك الثورة, لقد أخطأنا عندما تركنا الميدان دون تكوين حكومة ثورية و فرضنا لرئيس مؤقت نابع من الميدان.

ان الثورات التى تلتنا دفعت الكثير من أموالها و أبنائها ووقتها من أجل حصد النتيجة التى حصدناها فى 18 يوم, ولكن هذه الثورات و خاصة ليبيا الحبيبة استطاعت الاطاحة بكل النظام فلا يقدر أحد فى ليبيا على التبجح بقوله أنه من أبناء القذافى مثلا و لا الهبل اللى احنا فيه ده, و من الواضح أن ثمن الحرية باهظ جدا و أننا لم ندفعه بالكامل بعد, و لا بد أن تسفك دماء جديدة من أجل نيل هذه الحرية, و السؤال الآن الذى يطرح نفسه , هل نحن قادرون على الصمود؟, هل نحن سنلقى نفس الدعم الشعبى الذى لاقته الثورة الأولى؟, أم أنها هوجه و هتخلص و تكون حجة فى يد الطغاة الجدد لالغاء الانتخابات و الا نفراد بالسلطة؟

حفظ الله مصر من كل سوء و حماها من شرور أعدائها فى الداخل و الخارج و كلى معاكى يا مصر.


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته