بسم الله الرحمـن الرحيــم
بعد مليونية
كبيرة و ناجحة للتيار السياسى "الاسلامى" المصرى ــ رغم تحفظى على لفظ
الاسلامى لأن ليس كل المسلمين ممثلين فيه و أنا كذلك ــ فؤجئ الجميع مساء تلك
الجمعة التى سبقت رمضان مباشرة بأحداث غريبة مؤسفة دموية بالعريش.
ادعى هؤلاء
الذين قاموا بها أنهم "تنظيم القاعدة" بشبه جزيرة سيناء و أنهم يرغبون
فى اقامة "امارة اسلامية" بها و ذلك للقضاء و ياللعجب على الفراغ الأمنى
و السيادى بسيناء.
بدأ بعدها كل
من الجيش المصرى و الشرطة المصرية المكبلين باتفاقية كامب ديفيد عملية أمنية واسعه
أطلقوا عليها "نسر" و ذلك لضبط هذه العناصر و معرفة هويتها و جنسيتها و
تدمير بنيتها الأساسية.
هؤلاء
الارهابيون الذين حاولوا احتلال العريش هم من أسميتهم بالحلقة السابقة ــ الخلايا
النائمة بسيناء ــ و بعد فشلهم فى اجهاض الثورة المصرية عبر تلك المحاولة الغبية
لاحتلال العريش, قرروا تنفيذ عملية مسرحية بايلات و ذلك للتحرش بمصر من ناحية و
لتخفيف الضغط الشعبى الهائل على الحكومة الصهيونية من ناحية أخرى و لتبرير اعتداء
محدود على سيناء لاختبار قدرة و قوة الشعب المصرى على المواجهة و أيضا لشغل الشعب
المصرى و تشتيته عن قضيته الأصلية و هى انجاح الثورة و انهاء المرحلة الانتقالية
بنجاح.
و للحديث
بقية فى الحلقة القادمة.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شكرا جزيلا للسرد المنسق للأحداث والتي تعد تسجيل للتاريخ .... دام قلمك
ردحذفعزيزة البالولي
شكرا عزيزة, دمتى للثورة
ردحذف