الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

أيـام رمضـان ــ الحلقـة الثامنــة


بسم الله الرحمـن الرحيــم

بعد مليونية كبيرة و ناجحة للتيار السياسى "الاسلامى" المصرى ــ رغم تحفظى على لفظ الاسلامى لأن ليس كل المسلمين ممثلين فيه و أنا كذلك ــ فؤجئ الجميع مساء تلك الجمعة التى سبقت رمضان مباشرة بأحداث غريبة مؤسفة دموية بالعريش.

ادعى هؤلاء الذين قاموا بها أنهم "تنظيم القاعدة" بشبه جزيرة سيناء و أنهم يرغبون فى اقامة "امارة اسلامية" بها و ذلك للقضاء و ياللعجب على الفراغ الأمنى و السيادى بسيناء.

بدأ بعدها كل من الجيش المصرى و الشرطة المصرية المكبلين باتفاقية كامب ديفيد عملية أمنية واسعه أطلقوا عليها "نسر" و ذلك لضبط هذه العناصر و معرفة هويتها و جنسيتها و تدمير بنيتها الأساسية.

هؤلاء الارهابيون الذين حاولوا احتلال العريش هم من أسميتهم بالحلقة السابقة ــ الخلايا النائمة بسيناء ــ و بعد فشلهم فى اجهاض الثورة المصرية عبر تلك المحاولة الغبية لاحتلال العريش, قرروا تنفيذ عملية مسرحية بايلات و ذلك للتحرش بمصر من ناحية و لتخفيف الضغط الشعبى الهائل على الحكومة الصهيونية من ناحية أخرى و لتبرير اعتداء محدود على سيناء لاختبار قدرة و قوة الشعب المصرى على المواجهة و أيضا لشغل الشعب المصرى و تشتيته عن قضيته الأصلية و هى انجاح الثورة و انهاء المرحلة الانتقالية بنجاح.

و للحديث بقية فى الحلقة القادمة.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هناك تعليقان (2):

  1. شكرا جزيلا للسرد المنسق للأحداث والتي تعد تسجيل للتاريخ .... دام قلمك
    عزيزة البالولي

    ردحذف