الجمعة، 22 يوليو 2011

دعــــــــــــــــاء الجمعة


بسم الله الرحمـن الرحيم

اللهم صلى على سيدنا محمد

اللهم يا رب العالمين, يا أرحم الراحمين , يا من بيديه الأمر فى السماء و الأرض
يا مقدر الأقدار, يا مالك الملك, اللهم انا مظلومون فانتصر
*******************
اللهم يا مالك الملك, تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء, بيدك الخير و أنت على كل شىء قدير
اللهم أزل ملك أعوان مبارك
و أزل ملك عسكر مبارك
اللهم ولى علينا من هم أفضل منهم
انك على كل شىء قدير
*******************
اللهم يا عزيز يا قادر يا قاهر يا معز يا مذل يا ملك يا قدوس يا ناصر المظلومين و سامع شكواهم يا قاهر الظالمين يا رب العالمين
اللهم أعز ثورتنا
اللهم قدرنا على شكرك و حسن عبادتك
اللهم اقهر أعداء ثورتنا فى الداخل و الخارج
اللهم أعز من ينصرنا
اللهم أذل من يعادينا
اللهم ولى علينا من يصلح
اللهم أسكن شهداءنا فسيح جناتك
اللهم انصر أهالى الشهداء
اللهم اقسم من ظلمهم و ظلمنا
اللهم افرغ على المعتصمين صبرا
اللهم اهدهم الى الحق و انصر الحق بهم
اللهم دافع عنهم و احمهم
اللهم اجعل حر الميدان بردا و سلاما عليهم
اللهم ان تهلك هذه العصابة فلن ينتصر الحق فى مصر أبدا
اللهم بلغنا رمضان و تقبله منا
انك على كل شىء قدير
و بالاجابة جدير
و صلى الله على محمد صلى الله عليه و سلم


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأربعاء، 20 يوليو 2011

اخوتى فى الله


بسم الله الرحمـن الرحيم


اخوتى فى الله
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
مالى أرى أفواها قد بدت البغضاء منها تجاه اخوتى المعتصمين بالتحرير
مالى أرى أقواما كنا نعدهم من الثوار يهاجمون اخوتهم من الثوار المعتصمون بالتحرير
هل كلفتم نفسكم عناء الذهاب الى الميدان كى تتحققوا مما تقولون
انكم تقولون عنهم ما كان يقوله مبارك عنا جميعا أيام الثورة
ان ما تقولونه بأنهم عملاء و واخدين فلوس و بيصرف عليهم أمريكا و اسرائيل
ان هذا ليس غيبة و نميمة فقط بل هو والله بهتان عظيم
هل ستتحملون أن تقفوا أمام الله عندما يحاسبكم عما تقولون
ماذا سيكون ردكم على الله عندما يسألكم هل تحققتم بالبينة و الدليل
هل ذهبتمم اليهم لتسألوهم و تتأكدوا
هل وجدوهم على باطل و لم تنصحوهم
هل وجدوهم على حق و لم تتبعوهم
اخوتى فى الله
ان الميدان لازال موجودا و المعتصمون لازالوا موجودين و أنتم لازلتم أحياء
فاغتنموا الفرصة
قبل فوات الأوان
قبل أن يرى الظالمون أى منقلب ينقلبون


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الاثنين، 11 يوليو 2011

اعتصم و لو ساعة


بسم الله الرحمـن الرحيم

و نحن فى هذه الأيام الصعبة الشديدة الحرارة الشديدة الحساسية فى تاريخ مصر, تعبت قليلا من متابعة الأخبار و استرخيت الى الى الخلف قليلا و أغمضت عيناى و تذكرت أن رمضان على الأبواب.

و بدأت أفكر كيف سأعبد الله تعالى فى رمضان القادم الذى سيبدأ بعد أيام و راجعت ما فعلته فى الأعوام الماضية و فكرت جديا أن أعتكف هذا العام و خاصة أن الاعتكاف من الممكن أن يكون و لو ساعة.

ثم تذكرت اخوتى المعتصمين بميادين مصر و تألمت حينما تصورت أن يأتى عليهم رمضان و لم تتحقق مطالبنا فهل سيظلون معتصمين حتى فى رمضان.

ثم فجأة خطر لى خاطر, هو أن مايقومون به من اعتصام الآن يشبه كثيرا الاعتكاف فى العشر الأواخر من رمضان.

ففى الاعتكاف تعزل نفسك عن الدنيا و متعها و همومها راجيا فضل الله و عفوه, و فى الاعتصام تعزل نفسك عن أسرتك و بيتك و عملك بمتعته و همومه راجيا نصرة الحق و المظلومين.

و كما أن الاعتصام شاق كالاعتكاف فقلت لما لا يكون " اعتصم و لو ساعة" كما " اعتكف و لو ساعة".

فهلموا ننصر الحق و المظلومين و لو ساعة و لا تنتظر حتى رمضان حتى لا يضيع أجرك و ثوابك.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الخميس، 7 يوليو 2011

مقال الجمعة::::الى الميـــدان


بسم الله الرحمـن الرحيم


يلومنى كثير من الناس أنى فى معظم كتاباتى أكون غير محايد, وقد يكون هذا صحيحا لأنى ببساطة لا أستطيع الحكم على مضمون كتاباتى الشخصية.

حاولت مرارا ألا أكون متحيزا لرأيى الشخصى و خاصة عند الحديث عن الخلافات السياسية التى حدثت بعد أن فتح الله علينا بالحرية بعد ثورة 25 يناير, ولكنى لا أفهم مثلا كيف أكون محايدا عندما أتحدث عن الثورة نفسها و علاقتها بما قبلها و بعدها, أعتقد أن الحيادية حينها تكون ضربا من الخيال.

و ها نحن فى طريقنا الى الميدان من جديد, لأننا وحدنا كثوار أخطأنا خطأ استراتيجيا عندما ظننا أننا باسقاط مبارك فقد مهد الطريق لكى تتحقق أهداف الثورة وحدها و دون ضغط الميدان.

و من الواضح أن السبب فى ذلك أن معظم من بارك الثورة اعتقد أن هدفها هو ازاحة مبارك و عائلته من الحكم, ولذلك ظنوا أن الثورة نجحت تماما و نهائيا فى 11 فبراير 2011.

ولكن الحقيقة هى أن أهداف الثورة الحقيقية هى رؤية مصر بدون فقر, جهل, مرض, تخلف, استبداد و تبعية, مصر قوية حرة ديموقراطية غنية متقدمة علميا و تكنولوجيا, مصر الحضارة التى كانت, تقود كل الأمم, و من أجل تحقيق ذلك كانت وسيلتنا هى ازاحة مبارك و عائلته و نظامه عن الحكم كى يتسنى لأبناء مصر بناءها كما يريدون (على نضافة من الآخر).

لذا فليس من العجب و بعد حوالى 5 أشهر من تنحى مبارك, نعود من جديد الى الميدان حيث أن من قبلناهم حكاما لم يحققوا ما أردناه لمصر بل لم يكملوا مشاورنا حتى فى اسقاط باقى نظام مبارك و الشواهد كثيرة و ليس مكانها الآن, لكن المشكلة أن بعض مما باركوا الثورة بالأمس لا يفهمون لماذا نذهب الى الميدان الآن, و هذا يجعلهم يقعون ضحية للاعلام المغرض المناصر للثورة المضادة و التى تقول علينا أننا بلطجية و عملاء و لنا أجندات اشى صفرا و اشى خضرا و أننا فلول و هكذا.

ولكنى على ثقة أن هؤلاء المخدوعون الآن سوف يستفيقون للحقيقة عندما يزيل الله عن أعينهم الغبار الذى نثره بقية نظام مبارك فى عيونهم.

اذن الى الميدان ... الى استكمال الثورة ... الى اسقاط و محاسبة بقية النظام ... الى القصاص للشهداء ... الى بناء مصر على نضافة ... الى الحرية و الكرامة ... الى 8 يوليو ... أثابكم الله.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

الشعب يريد تحطيم الأصنام


بسم الله الرحمـن الرحيم



عندما فتح الله سبحانه و تعالى على المسلمين مكة المكرمة, كان أول قرار أخذه النبى صلى الله عليه و سلم هو تطهير الحرم و الكعبة مما فيها من أصنام.

و كان القرار التالى هو من الله عز و جل بتحريم دخول غير المسلمين الى الحرم المكى و بالتالى لمكة المكرمة و بالتالى ظلت مكة طاهرة من الشرك الى اليوم.

كانت تلك القرارات العظيمة بمثابة اعلان انتصار المسلمين و سيطرتهم على جزيرة العرب.

و لو تخيلنا أن الأصنام تركت حول الكعبة, كان سيفتتن الناس بها بعد فترة, لأن الناس كانوا سيقولون لو كانت شرا لكان الفاتحين أزالوها.

لذا فانه بالرغم من نجاح مصر فى ثورة يناير, الا أن الحكام الجدد لم يطهروا مصر من أصنام النظام السابق, بل طهروا الميدان الذى كان بمثابة حرم الثورة (من دخله كان آمنا) من الثوار عندما هددوهم بأنهم ان لم يتركوا الميدان فهم رهن الاعتقال.

و هاهم الأصنام عادوا من جديد أو لم يذهبوا من الأصل.

و أصبح الشعب شعاره, "الشعب يريد تحطيم الأصنام".

الله أكبر و تحيا مصر و ما النصر الا من عند الله.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الاثنين، 4 يوليو 2011

رسالة ائتلاف شباب الثورة الى عصـام شرف


 بسم الله الرحمـن الرحيـم

تمر الايام والاسابيع ويتعاظم القلق في  نفوس المحبين لهذا الوطن ، الحالمين له بغد افضل على مستقبل ثورة25 يناير الفريدة  إزاء ما يلمسونه من تباطؤ وتراخي في الحسم واجتثاث جذور الفساد الضاربة بأطنابها في ربوع مصر، والتي كان من المفهوم   أن تجد بيئة خصبة لنموها وأعين عمياء تغض الطرف عنها أثناء حكم مبارك، أما وقد زال حكم الطاغية فلا يوجد تفسير منطقي لتلك الحالة من التراخي إلا أن هناك من يرغب في ان تعود الأمور الى ما كانت عليه قبل الثورة ...
فما معنى ان يكون رئيس الوزراء الممثل الوحيد للشرعية الثورية بلا صلاحيات حقيقية تمكنه من تغيير وزراؤه ونوابه ومحافظيه الذين ثبت تقصيرهم في أداء العمل، ومامعنى أن تصدر التشريعات في غيبة عنه وأن يمتنع المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن اصدار العديد من التشريعات التي تطلبها الحكومة استجابة لمطالب الشارع المصري؟!!
وما معنى أن تكون الأمانة العامة للمجلس الوزراء مرتعا لفلول النظام السابق يعرقلون سير العمل ويحجبون عن د.شرف ما يريدون اخفائه من امور، و ما معنى أن تعمل  مجموعة كبيرة من قيادات الداخلية وضباطها على تعزيز الانفلات الأمني في الشارع دونما قدرة من الحكومة على  الاستغناء عنهم؟
وما معنى أن يستمر ضباط الداخلية المتهمين بقتل المتظاهرين في مزاولة اعمالهم في نفس  دوائر اعمالهم وقضاياهم ما زالت منظورة امام المحاكم ودم الشهداء لم تشربه الأرض بعد مما يعطيهم فرص ذهبية للضغط على اسر الضحايا والشهداء وابتزازهم، وما معنى أن يحاكم المدنيون أمام محاكم عسكرية تنتهك فيها حقوق المتهمين،  بينما يحاكم رموز فساد النظام أمام قاضيهم الطبيعي في محاكم مدنية تتسم بالبطء والتراخي؟
نداء إلى د.عصام شرف
د. شرف إذا كانت يداك مغلولتان  والمجلس الأعلى للقوات المسلحة يمنعك من اتخاذ ما يلزم من قرارات مصيرية وحاسمة لمستقبل هذه الثورة؛ واذا كانت صلاحياتك كرئيس وزراء اتى الى منصبه بالإرادة الشعبية فلماذا لم تعد للجماهير التي منحتك ثقتها وحبها قبل ان تمنحك الشرعية الشعبية وهي كارت الضغط الوحيد الذي تملكه لتتمكن من إعادة الثورة إلى مسارها الصحيح، وإن كانت المعوقات التي أمامك تعرقل عملك وتمنعك من تغيير الوزراء الغير فاعلين فلماذا تتحمل مسئولية عدم فعالية الحكومة أمام الرأي العام الذي يثق بك وبوطنيتك...
د. شرف نحن نخشي عليك أن تقال حكومتك بحجة  أنها لم تستطع التصدي لمهمة النهوض بالبلاد وأنها لم تكن على قدر المسئولية، ثم تأتي حكومة أخرى تعبر عن منظومة ومصالح النظام السابق وكأن ثورة لم تكن،.
د. شرف  ثورتنا لم تكتمل بعد وعدم حسم ملفات التطهير في أولها منح الحركات المضادة لها الفرصة كي تخرج من جحورها وتخطط  بحرية لتقويض الثورة.
د. شرف  إن  مستقبل وطننا  مصر وثورتها على المحك وكذلك مصداقيتك؛ لذا نطالبك بتحمل مسئوليتك كاملة أمام  الله وأمام الشعب  تجاه الوطن وأن تبادر من فورك هذا الأسبوع إلى القيام بمجموعة من التغييرات والقرارات الحامية  لمستقبل مصر وثورتها:

1-   إعلان إقالتك ليحي الجمل  والوزراء والمحافظين وكبار موظفي الدولة المقصرين من طرف واحد، لعجزهم عن فهم طبيعة المرحلة وقصور أدائهم، واطلاق  يدك في اصدار ومراجعة التشريعات التي تصدر ومراجعة القوانين التي صدرت في غيبة من الحكومة.
2-  اصدار قرار بالايقاف عن العمل لحين البت في الدعاوى الجنائية المقامة بحق جميع ضباط الشرطة المتهمين بقتل أو الشروع في قتل أو استخدام القوة ضد المتظاهرين،، واحالة من لم تطالهم يد التحقيق وخاصةً القناصة إلى المحاكمة.
3-  إحالة كل ضباط الشرطة المضربين أو الممتنعين عن العمل أو المتقاعسين عن أداء واجبهم للاستيداع  والاستعاضة عنهم بخريجي الكليات والجامعات المصرية مما سيساهم في عودة الشرطة لطبيعتها الدستورية المدنية.
4-   منع إحالة المدنيين للمحاكم العسكرية ومحاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي
د.شرف  إن سعة صدركم وتفهمكم لهذه المطالب في لقائكم مع وفد الائتلاف أبلغ دليل على أنكم تأخذون كافة الأراء في الحسبان، والائتلاف يدعوكم لميدان التحرير في الجمعة القادمة 8 يوليو تحت شعار " الثورة أولاً- تطهير بجد..حكومة بجد..محاكمات بجد " على المطالب المتفق عليها لقوى الثورة السياسية والوطنية لاثبات أنكم والجماهير ما زلتم يداً واحدة وأن الثورة لم تستكمل بعد.

ائتلاف شباب الثورة
 - 4 يوليو 2011

الجمعة، 1 يوليو 2011

مقال الجمعة:::::تعالوا نتعاون فيما اتفقنا عليه

بسم الله الرحمـن الرحيم

لقد وافق معظم المصوتون على استفتاء الفيس بوك على اختيار هذا الموضوع ليكون هو مقال الجمعة لهذا الأسبوع.

لقد اختلفنا كثيرا فيما بيننا كمصريين منذ أيام استفتاء 19 مارس, حيث اتخذ كل منا اتجاهه الفكرى السياسى و استمات للدفاع عنه, واتجهنا مرغمين الى التشكيك فى الآراء الأخرى, وبدأ البعض فى تخوين البعض, وبدأ البعض الآخر فى سب طرف ثالث و هكذا.

و ماكان من بعض أحداث الفتنة كالتى كانت فى امبابة و ما تلاها من اعتصام ماسبيرو, تسبب أيضا فى بعض الشقاق بين بعض المسلمين و بعض المسيحيين.

لذا فقد استرعى انتباهى أن هناك مجموعة لا تعبأ بكل هذه الخلافات, بل تعمل سويا من أجل الأشياء و الأهداف المشتركة بينهم, تاركين وراء ظهورهم أى خلاف أو شقاق.

فآمنت أن هذه هى الطريقة المثلى للاقتراب و البناء و التنمية, فبينما كنت أتناقش مع صديق مختلف تماما معى فى الفكر و كادت المناقشة تصل بنا الى طريق مسدود, اقترحت عليه هذه الفكرة فتحمس لها كثيرا و قال خلاص تعالى فعلا ندور احنا متفقين على ايه و نتعاون فيه و سيبك من القضايا الخلافية اللى يمكن تفرق و ماتجمعش.
فتعالوا نجلس نتناقش و نتحاور و نبحث عن مانتفق عليه, و أنا متأكد أنه أكثر بمراحل مما نختلف فيه, لأن الاختلاف هو سنة الحياة, ولكن الائتلاف هو اختيار و ارادة مجتمعية, فكما ائتلفنا على التخلص من مبارك فى ثورة عارمة, تعالوا نئتلف على رؤية لمستقبل مصر نبنيها سويا.

أحداث التحرير
لا يمكن أن أختم مقالى الأسبوعى دون التطرق لما حدث فى التحرير مساء الثلاثاء, لن أتجادل حول من بدأ الخطأ و لكن المؤكد أن الشرطة و الأمن المركزى لم يتغير, و أن هؤلاء يستهينون بنا و بثورتنا و يعتقدون أنها كانت هوجة و انتهت و خاصة بعد ما رأوه من شقاق فيما بيننا, لذا فعلينا التوحد من جديد على المطالبات التى طالبنا بها من قبل و علينا أن نظهر لهم قوتنا الجمعية من جديد و أن نصر على عدم الاحتكاك بهم و أننا سلميين كما نحن, و أن نرسى مبدأ هابيل بن آدم :" ان مددت الى يدك لتقتلنى ما أنا بمادد يدى اليك لأقتلك", و ذلك لأننا أبناء وطن واحد و هدفنا جميعا الخير لمصر, و لا تيأسوا فمكافحة الفساد صعبة و مريرة و طويلة.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته