بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة رئيس جمهورية مصر العربية،،،،،:
تحية طيبة و بعد
هذه رسالة أوجهها لسيدتكم من مواطن مصرى يحسب على أنه من مؤيديك، يمكنك اعتبار تلك الرسالة توضيح للمشهد العام المصرى الملتبس على الأقل بالنسبة لكثير من شعب مصر، انقسم الشعب فى الفترة الأخيرة الى مجموعات كثيرة، فمنهم من يؤيديك عميانيا مهما فعلت، و هناك من يكرهوك و لا يريدونك قطعيا مهما فعلت، و هناك مجموعة تعتبر من مؤيديك و داعميك و ذلك دعما و تأييدا للشرعية و الديموقراطية التى ثرنا من أجلها، و أيضا توسما فى طيبتك و حسن نيتك و لتعتبرنى من تلك الفءة و لكننا وعدناك يوم فوزك أننا سنكون مرآة نعكس لسيادتكم مايحدث بالشارع و سننتقدك و نعارضك و لكن بموضوعية و من أجل أن تسير على الدرب الصحيح، و هناك فئة أخرى و هى باقى الشعب المصرى الذى لم يشارك فى الثورة أو شارك لمجرد ازاحة مبارك عن الحكم و من أجل حياة أفضل و أكرم، و لا يهمهم كونك من الاخوان أو كون من يتمنون فشلك فلول أو ثوار متحولون، و هذه الفئة الأخيرة يا سيادة الرئيس هم الأغلبية الكاسحة من شعب مصر و هؤلاء حانقون من الوضع المأساوى الذى تعيشه مصر حاليا، فعدم الاستقرار السياسى المصحوب بعدم الاستقرار الاقتصادى و المنعكس بشكل رئيسى على المطحونين من شعب مصر و ما أكثرهم، و الانفلات الأخلاقى الاعلامى المستفز، و أكثر مايحزنهم هو سلبيتك المتناهية فى تعاملك مع المجرمين من جبهة الانقاذ و الذين يتصدرون المشهد الاعلامى و يقودون أو يعطون الغطاء السياسى لكل البلطجة و الاجرام و عدم الاستقرار، و بصراحة و بدون تجميل الجميع يتهمك الآن باللعب بالنار التى قد تحرقك و تحرق مصر معك، فأنت تترك الحبل على الغارب للمجرمين حتى يشنقون به أنفسهم و يحرقون جميع أوراقهم و لا يكون لهم أى فرصة مستقبلية بالفوز بأى انتخابات و بالتالى تكون ماتت أى معارضة للاخوان المسلمين و التيار الاسلامى، و لكن اذا استقر هذا الرأى فى قلوب و عقول الناس، فانه يحمل خطورة كبيرة و هى أنكم تعدون لتكونوا نظام مبارك الفاشى من جديد، لأنه لن يكون أمام الناس الا انتخابكم لاختفاء أى بديل لكم سواء محترم أو غبر محترم، يا سيادة الرئيس الرسالة التى أرغب فى ايصتلها لك، هى أن معارضيك الذين يريدون اسقاطك و لو باسقاط الدولة قد حرقوا بالفعل و لم يعد لهم أى مستقبل سياسى حقيقى فى ظل الديموقراطية، و أن الوطن فى خطر عميق، و أنت المسئوول أمام الله عز و جل عن الوطن و سيحاسبك الله ان تركت الناس فى تلك الحال، فكر فى حساب ربنا لك، و لا تفكر فقط فى مستقبلك الدنيوى السياسى، راقب، طهر و امسك بزمام الأمور، أوقف المهزلة السياسية و الاعلامية الحالية، استمر فى مشروعاتك الاقتصادية، و ربنا معاك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكاتب الطبيب
محمد يوسف السيد قورة
4 فبراير 2013 م
23 ربيع الأول 1434 هجرية
سيادة رئيس جمهورية مصر العربية،،،،،:
تحية طيبة و بعد
هذه رسالة أوجهها لسيدتكم من مواطن مصرى يحسب على أنه من مؤيديك، يمكنك اعتبار تلك الرسالة توضيح للمشهد العام المصرى الملتبس على الأقل بالنسبة لكثير من شعب مصر، انقسم الشعب فى الفترة الأخيرة الى مجموعات كثيرة، فمنهم من يؤيديك عميانيا مهما فعلت، و هناك من يكرهوك و لا يريدونك قطعيا مهما فعلت، و هناك مجموعة تعتبر من مؤيديك و داعميك و ذلك دعما و تأييدا للشرعية و الديموقراطية التى ثرنا من أجلها، و أيضا توسما فى طيبتك و حسن نيتك و لتعتبرنى من تلك الفءة و لكننا وعدناك يوم فوزك أننا سنكون مرآة نعكس لسيادتكم مايحدث بالشارع و سننتقدك و نعارضك و لكن بموضوعية و من أجل أن تسير على الدرب الصحيح، و هناك فئة أخرى و هى باقى الشعب المصرى الذى لم يشارك فى الثورة أو شارك لمجرد ازاحة مبارك عن الحكم و من أجل حياة أفضل و أكرم، و لا يهمهم كونك من الاخوان أو كون من يتمنون فشلك فلول أو ثوار متحولون، و هذه الفئة الأخيرة يا سيادة الرئيس هم الأغلبية الكاسحة من شعب مصر و هؤلاء حانقون من الوضع المأساوى الذى تعيشه مصر حاليا، فعدم الاستقرار السياسى المصحوب بعدم الاستقرار الاقتصادى و المنعكس بشكل رئيسى على المطحونين من شعب مصر و ما أكثرهم، و الانفلات الأخلاقى الاعلامى المستفز، و أكثر مايحزنهم هو سلبيتك المتناهية فى تعاملك مع المجرمين من جبهة الانقاذ و الذين يتصدرون المشهد الاعلامى و يقودون أو يعطون الغطاء السياسى لكل البلطجة و الاجرام و عدم الاستقرار، و بصراحة و بدون تجميل الجميع يتهمك الآن باللعب بالنار التى قد تحرقك و تحرق مصر معك، فأنت تترك الحبل على الغارب للمجرمين حتى يشنقون به أنفسهم و يحرقون جميع أوراقهم و لا يكون لهم أى فرصة مستقبلية بالفوز بأى انتخابات و بالتالى تكون ماتت أى معارضة للاخوان المسلمين و التيار الاسلامى، و لكن اذا استقر هذا الرأى فى قلوب و عقول الناس، فانه يحمل خطورة كبيرة و هى أنكم تعدون لتكونوا نظام مبارك الفاشى من جديد، لأنه لن يكون أمام الناس الا انتخابكم لاختفاء أى بديل لكم سواء محترم أو غبر محترم، يا سيادة الرئيس الرسالة التى أرغب فى ايصتلها لك، هى أن معارضيك الذين يريدون اسقاطك و لو باسقاط الدولة قد حرقوا بالفعل و لم يعد لهم أى مستقبل سياسى حقيقى فى ظل الديموقراطية، و أن الوطن فى خطر عميق، و أنت المسئوول أمام الله عز و جل عن الوطن و سيحاسبك الله ان تركت الناس فى تلك الحال، فكر فى حساب ربنا لك، و لا تفكر فقط فى مستقبلك الدنيوى السياسى، راقب، طهر و امسك بزمام الأمور، أوقف المهزلة السياسية و الاعلامية الحالية، استمر فى مشروعاتك الاقتصادية، و ربنا معاك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكاتب الطبيب
محمد يوسف السيد قورة
4 فبراير 2013 م
23 ربيع الأول 1434 هجرية