الخميس، 8 سبتمبر 2011

أيـام رمضـان ــ الحلقـة التاسعــة


بسم الله الرحمـن الرحيــم

لقد نجح الشعب المصرى اليقظ فى الوقوف أمام المخطط الصهيونى الارهابى بسيناء عندما أعلنت كل القوى السياسية المصرية شاملة ائتلافات شباب الثورة دعمهم للجيش و الشرطة فى العملية "نسر" لتطهير سيناء من الخلايا الارهابية النائمة بسيناء.

و بعد العملية الصهيونية التكتيكية و التى قامت فيها قواتهم باقتحام سيناء و قتل عدد من الجنود المصريين بحجة مطاردة بعض الارهابيين الذين قاموا بعملية ايلات "المسرحية" , قام الشباب المصريون بمحاصرة السفارة الصهيونية بالقاهرة لأيام و اعتصموا أمامها رغم الصيام و حرارة الجو, مطالبين بفرض سيادتنا على سيناء ــ و لو بالقوة ــ و بتعطيل أو تعديل كامب ديفيد و بطرد السفير الصهيونى بالقاهرة و تخفيض التمثيل الدبلوماسى المصرى بتل أبيب.

و لم تكن محاولة أحد الشباب الناجحة فى تسلق "العمارة" و انزال العلم الصهيونى من على "السفارة" و رفع العلم "المصرى" مكانه الا دليلا جديدا لاسرائيل على أن شعب مصر بعد الثورة لم يعد كما كان قبلها.

و لكن فاجأنا المجلس العسكرى مؤخرا و بعد أن انسحب الشباب من أمام السفارة احتراما لأيام العيد بأن تم انشاء جدارا اسمنتيا صلبا عازلا حول السفارة يشبه فى شكله و تركيبه و اسمه ذلك الجدار العازل الذى يحيط بفلسطين حاليا, لقد كانت صدمة للجميع, يحدث هذا بينما تركيا تطرد السفير الاسرائيلى من أنقرة و تخفض تمثيلها الدبلوماسى بتل أبيب بل و تقطع كل العلاقات الاقتصادية و العسكرية بينهما لأن اسرائيل رفضت الاعتذار لتركيا عما حدث للسفينة "مرمرة" التركية و استشهاد تسعة من الأتراك عليها فى أثناء أحداث أسطول الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة.

و للحديث بقية فى الحلقة القادمة.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق