بسم الله الرحمـن الرحيــم
لقد نجح
الشعب المصرى اليقظ فى الوقوف أمام المخطط الصهيونى الارهابى بسيناء عندما أعلنت
كل القوى السياسية المصرية شاملة ائتلافات شباب الثورة دعمهم للجيش و الشرطة فى
العملية "نسر" لتطهير سيناء من الخلايا الارهابية النائمة بسيناء.
و بعد
العملية الصهيونية التكتيكية و التى قامت فيها قواتهم باقتحام سيناء و قتل عدد من
الجنود المصريين بحجة مطاردة بعض الارهابيين الذين قاموا بعملية ايلات
"المسرحية" , قام الشباب المصريون بمحاصرة السفارة الصهيونية بالقاهرة
لأيام و اعتصموا أمامها رغم الصيام و حرارة الجو, مطالبين بفرض سيادتنا على سيناء
ــ و لو بالقوة ــ و بتعطيل أو تعديل كامب ديفيد و بطرد السفير الصهيونى بالقاهرة
و تخفيض التمثيل الدبلوماسى المصرى بتل أبيب.
و لم تكن
محاولة أحد الشباب الناجحة فى تسلق "العمارة" و انزال العلم الصهيونى من
على "السفارة" و رفع العلم "المصرى" مكانه الا دليلا جديدا
لاسرائيل على أن شعب مصر بعد الثورة لم يعد كما كان قبلها.
و لكن فاجأنا
المجلس العسكرى مؤخرا و بعد أن انسحب الشباب من أمام السفارة احتراما لأيام العيد
بأن تم انشاء جدارا اسمنتيا صلبا عازلا حول السفارة يشبه فى شكله و تركيبه و اسمه
ذلك الجدار العازل الذى يحيط بفلسطين حاليا, لقد كانت صدمة للجميع, يحدث هذا بينما
تركيا تطرد السفير الاسرائيلى من أنقرة و تخفض تمثيلها الدبلوماسى بتل أبيب بل و
تقطع كل العلاقات الاقتصادية و العسكرية بينهما لأن اسرائيل رفضت الاعتذار لتركيا
عما حدث للسفينة "مرمرة" التركية و استشهاد تسعة من الأتراك عليها فى
أثناء أحداث أسطول الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة.
و للحديث
بقية فى الحلقة القادمة.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق