السبت، 30 أبريل 2011

السباعى و منظومة الفساد

بسم الله الرحمـن الرحيم
لم يكن صادما لى أن أعلم أن كبير الأطباء الشرعين " السباعى" فاسدا, و قد يتهمنى أنا الآخر بسبه و قذفه فانه يذكرنى بصراحة بمحمود وجدى فبمجرد تحدثه للاعلام انكشفت حقيقته, لقد كان النظام فاسدا حتى النخاع و كان وزير العدل من أظلم الظالمين فمن سيأتى ككبير للأطباء الشرعين غير فاسدا من الفاسدين, لقد زوروا و لفقوا و أدخلوا العدالة السجن, و لقد كان دوره فى قضية الشهيد خالد سعيد فاضحا و لا حول ولا قوة الا بالله, وهاهو يخبرنا بأن مبارك لن يجد علاجا بمصر الا فى شرم الشيخ مبارك, و كلنا كأطباء نعلم أن الارتجاف الأذينى المعرو ف طبيا ب "AF" يعالج بكل المستفيات التى تحوى عناية مركزة و نعالج عشرات الحالات منها بمستشفى مركزى مثل مستشفى تلا المركزى بالمنوفية و التى أتشرف بالعمل بها فاذا كان لا يجد له مكانا يعالج فيه بالقاهرة فليأتى الى مستشفى تلا المركزى و هنعمل معاه أحلى واجب "طبى طبعا", و السؤال ماذا سيفعل وزير العدل الجديد الذى نثق به فى هذه المعضلة, فلننظر و ننتظر.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ديموقراطى على الطريقة السلفية

بسم الله الرحمـن الرحيم
قد يتعجب البعض من هذا العنوان و لكن فى الحقيقة فقد عشت معظم حياتى أحلم بمثل هذه الأيام التى نتنفس فيها نسمات الحرية, نكتب ما نعتقده بكل حرية, لا نخشى فى قول الحق لومة لائم, و طوال عمرى لى كثير من الزملاء و الأصدقاء السلفيين, وكنت ألوم عليهم انتقادهم لمن يشاهد فيلم أو مباراة كرة قدم أو مسلسل تلفزيونى و كنت أقول لهم انهم يرفهون عن أنفسهم و هل الرفاهية حرام؟؟
و لكن المفارقة أنه و بعد قيام الثورة, وظهور أشياء أهم بكثير لى مثل متابعة الأخبار و متابعة الانترنت و الفيس بوك و غيرهم, زال كل اهتمامى بالأفلام و المسلسلات و المباريات.
و الغريب انه اذا رأيت أحدا يتابع هذه الملهيات و خاصة الأغانى و المباريات , أصبحت ألوم عليه بشدة و فعلت ما كان يفعله السلفيين.
و كأنى أصبحت ديموقرطى و لكن على الطريقة السلفية.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الثورات العربية و المؤامرات الخارجية


سم الله الرحمـن الرحيم
لقد هبت مع بداية هذا العام المبارك 2011 نسمات بل رياح الحرية و الثورات من أجل تغيير واقع مرير عاشت فيه الأمة العربية و الاسلامية منذ قرون و هو مايسمى بعصر " الحكم الجبرى" الذى تسلط فيه حاكم طاغى واحد فى كل دولة عربية, يحكم حتى يموت , يذيق شعبه ويلات الظلم و الفساد : فكانت ثورة تونس ضد الطاغية بن على و كانت ثورة مصر العظيمة ضد أطغى الطغاة مبارك, و بعدهما قامت عدة ثورات فى عدد من دول المنطقة و حرصت هذه الثورات على سلمية المظاهرات و أرادوا أن يسقطوا حكامهم الطغاة بنفس الأسلوب السلمى الحضارى للثورتين المصرية و التونسية, و كان دائما الطغاة ينهجون نفس النهج فى اتهام قوى خارجية فى الوقوف وراء الثورات محاولين تشويه صورة الثورات ومحاولين اظهار أنفسهم أنهم أبطال يواجهون الأعداء, ونسوا أن الشعوب تعلم حقيقتهم المرة و هى أنهم - أى الطغاة _ هم صنيعة الاستعمار و صنيعة أمريكا و اسرائيل.
و السؤال الآن الى أين تنتهى ثورات ليبيا و اليمن و سوريا و البحرين؟
هل سيستمر الطغاة فى سحل الشعوب؟
هل من الممكن أن ينتصر الطغاة؟
بالرغم أنى لا أعتقد
الا أننا يجب أن نراقب و ننتظر
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سلع فاسدة باعها لنا مبارك


سم الله الرحمـن الرحيم 
لاشك اننا عشنا فترة سوداء فى تاريخ مصر أثناء حكم مبارك, الا اننا شاهدنا وقت الثورة أسود أيام مبارك
فقد باع فيها مبارك لشعب مصر أفسد بضائعه, وللأسف فلا زلنا نستعمل نفس البضاعة الفاسدة
و هذا الموقف يذكرنى بأيام حرب فلسطين عندما باع الاحتلال الانجليزى أسلحة فاسدة لنستعملها فى تحرير فلسطين فقتلنا بها  أنفسنا , و ها نحن نستعمل بضاعة مبارك الفاسدة و لو لم ننتبه سنقتل بها أنفسنا أيضا, وسأذكر لكم بعض من هذه البضاعة
قلة مندسة: هى أول هذه البضائع , فعندما يختلف أحد معنا فى الرأى نتهمه بأنه قلة مندسة و من فلول النظام السابق 
أجندات داخلية و خارجية: تجد البعض يتهمون السلفيين أن أجندتهم سعودية و أن العلمانيين أجندتهم أمريكية و هكذا
كانت هذه مجرد أمثلة أطلقها مبارك و اعلامه على الثوار و أصبحنا نرشق بها بعضنا البعض الآن, فياليتنا ننتبه اهذه البضاعة الفاسدة و ندرب أنفسنا على سماع الآخر و احترام رأيه.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته