بسم الله الرحمـن الرحيــم
البلطجة هى مصطلح جديد عشناها و عايشناها فقط و حصريا مع عهد مبارك, ذلك الانسان الذى دمر كل شيئ فى مصر حتى أخلاق شعبها , فلو تم الأمر حتى لمحتل غاصب لما استطاع فى ثلاثين عاما أن يدمر فى مصر مادمره هذا الشخص.
أما جهاز الشرطة المصرى و المسئول الأول عن الأمن الداخلى للبلاد حكاما و محكومين, فبدأ الفساد يدب فى أرجائه منذ ثورة يوليو للأسف الشديد, حيث قام هذا الجهاز بتجنيد عملاء من المواطنين تحت اسم المخبرين لنقل أخبار المواطنين الآخرين ــ ليس المجرمين ــ انما أصحاب الفكر السياسى الى الحكومة, من هنا خاف الناس السياسة و بعدوا عنها و أصبح للمخبر شنة و رنة و هيبة و سلطة فبدأ يفرض الاتاوات على الناس و من هنا بدأ فساد جهاز الشرطة.
فى عهد المخلوع ــ أذله الله ــ وصل فساد الشرطة الى ذروته فبدأوا بتجنيد جيش خاص من الحرامية و قطاع الطرق و تجار المخدرات و عتاة الاجرام تحت اسم البلطجية يطلقونهم فى البداية لقمع الجماعات المتطرفة ثم لقمع الاخوان ثم لقمع المظاهرات الطلابية ثم لقمع مظاهرات 6 ابريل و حركة كفاية ثم لتزوير الانتخابات ثم أخيرا لقمع ثورة يناير ثم لتنفيذ مخطط الانفلات الأمنى.
والسؤال الآن لماذا يختفى البلطجية حينا و يظهرون أحيانا, لماذا يظهر البلطجية عند المظاهرات؟, و يختفون الآن فى الانتخابات؟, لماذا يهاجم البلطجية الفقراء و لا يهاجمون الفلول و كبار الحرامية؟, لماذا لا يظهر البلطجية عند بيوت ضباط الشرطة و الجيش بينما ينتشرون عيانا بيانا على الطرق الدائرية و السريعة؟
الاجابة هى أن البلطجية و الشرطة وجهان لعملة واحدة و العملة فى يد المجلس العسكرى.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق