بسم الله الرحمـن الرحيــم
ان البعض منا بارع ماشاء الله فى تشويه كل ماهو جميل
لدينا و قادر ببراعة تفوق الوصف فى التشكيك حتى فى النفس, و لا أعلم هل هذا مرض
نفسى أم حقد على الناجحين أم عدم قدرة على تصديق أن هناك أناس أفاضل يعيشون بيننا
و أن هنالك فى هذا العصر من هو يحب وطنه و دينه و مستعد للتضحية من أجلهما بالنفس
و المال و الولد.
لا
أستطيع أن أدعى أن هذه بضاعة فاسدة باعها لنا مبارك, و لكنه و للأسف مرض اجتماعى
متفشى بيننا, و يجب الاعتراف بذلك حتى نستطيع مواجهته و علاجه قبل أن يدمرنا و
يدمر مصر كلها معنا.
فى اليوم الثانى لنجاح الثورة, وجدنا أناسا ما
أنزل الله بهم من سلطان يطعنون فى وائل غنيم و أنه عميل و ما الى ذلك, مع أن الرجل
لم يظهر اعلاميا الا فى يوم 8 فبراير بعد الافراج عنه, و لم يكن أحد من هؤلاء
يذكره مطلقا قبلها, و مرورا بمسلسل تشويه البرادعى و 6 ابريل و كفاية و كل الثورة
تقريبا و نهاية بتشويه زويل و الشيح عماد عفت و غيرهم كثير, فكلما لمع اسم يمثل
شيئا جميلا تصاعدت الألسنة الغادرة تشوهه و كأنه ابليس الذى رفض السجود لآدم.
الى متى سنظل نشوه كل شئ نبيل عندنا و نمجد كل طاغ و
جلاد و قبيح, أفيقوا قبل أن يذهب الله بنا و يأتى بأقواما يحسنون شكر النعمة.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
صح
ردحذف