الجمعة، 9 سبتمبر 2011

أيـام رمضـان ــ الحلقـة العاشــرة


بسم الله الرحمـن الرحيــم

لقد نجح الشعب المصرى أمس فى ازالة ذلك الجدار العازل الذى أهان مصر و المصريين من أمام السفارة الاسرائيلية و قاموا بانزال العلم الاسرائيلى و حرقه من جديد و استولوا فى تلك العملية الجريئة على بعض المستندات القديمة للسفارة مما أدى حسب ما تقول الأنباء الى هروب معظم أعضاء السفارة ومنهم السفير الى اسرائيل.

انه المجلس العسكرى لا يتغير أبدا و لا يغير أى شئ أبدا بل يترك الأمور تتصاعد فان اكتفى الشعب بالتظاهر فلا بأس, وان قرروا الاعتصام يتركهم حتى يملوا أو ينصرفوا و ان قرروا الحسم فليتركهم يقتحموا, فعلها قبلا مع موضوع أمن الدولة, ولم يتم اتخاذ قرار حل الجهاز الا بعد اقتحام الشعب لجميع مقراته و الاستيلاء على ما تم تركه من مستندات به.

لو كان اتخذ المجلس موقفا دبلوماسيا قويا وواضحا من اسرائيل منذ أن قتلوا جنودنا على أرض سيناء أو حتى استجاب لمطالب الناس بطرد السفير الاسرائيلى و لو مؤقتا و لو لم يفعل فعلته الشنعاء باقامة ذلك الجدار حول السفارة لما حدث ما حدث بالأمس.

حفظ الله مصر من كل سوء و سدد الله على طريق الحق خطى شعبها.

و الى اللقاء فى الحلقة القادمة للحديث عن سقوط طرابلس و نجاح الثورة الليبية.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق