بسم الله الرحمـن الرحيــم
لقد نجح
الأشقاء الليبيين فى اعطاء درس عالى الهمة فى الصبر و الجلد , لقد قاوموا عدوا
داخليا يحاربهم بكل مقدرات الدولة التى كان يعتبرها ملكا خاصا له و لأولاده من
بعده, و برغم أنه حوصر من الشرق و الغرب بثورتين شعبيتين نموذجتين و بثورة بدأت
سلمية عنده ثم تحولت الى مسلحة, لم يقتنع القذافى أبدا أنه ينهزم و أن زمنه قد ولى.
ان انتصار
الليبيين فى النهاية ليؤكد أن حركة الشعوب ضد الظلم يباركها الله سبحانه و تعالى,
وأنه مهما فعل الحاكم الظالم من عنف و ارهاب و تشريد و تجريد و قمع فانه مهزوم فى
النهاية, و لعل هذه الرسالة موجهة الآن الى حكام سوريا و اليمن و البحرين, فمهما
فعلتم الشعوب ستنتصر فى النهاية و ستفرض ارادتهم لأنها ببساطة من ارادة الله.
ان مستقبل
مصر و ليبيا و تونس الآن مرتبط جدا ببعض, و ما أتمناه أن يتم تنسيق شعبى بين هذه
البلاد لبدأ بحث تعاون اقتصادى و علمى و تنموى حتى نعطى جميعا نموذجا جديدا للعالم
يعطيهم الأمل و يغير صورتهم السلبية عن الاسلام و المسلمين و العرب.
أحيى كفاح
الجميع, اللهم انصرنا و لا تسلط علينا من لا يخافك و لا يرحمنا.
و بذلك أكون قد أنهيت بفضل الله سلسلة حلقات "أيام رمضان".
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





