بسم الله الرحمن الرحيم
ان المهزلة التى تحدث بمصر الآن و التلاعب العجيب بأحلام الشعب و آماله ينذر بأن الشعب يغلى و محبط و حاسس انه انضحك عليه و اننا رجعنا تانى لللأجواء التى سبقت الثورة.
و ماحدث مؤخرا من موضوع الحد الأدنى و الأقصى للأجور و ماحدث خلاله من تضارب التصريحات و ياليتها من عدة مسؤولين و .لكنها .للأسف من وزير واحد كنا نثق فيه و نفرح به و هو وزير المالية سمير رضوان
فقد قال مرة ان الحد الأدنى هو 1200 جنيه ثم قال انه سيكون 850 جنيه ثم عاد فقال انه 800 و أخيرا قال انه 700 فى حين أن الحد الأقصى هو 28000 جنيه و بذلك فان نسبة الحد الأقصى للأدنى هو عبارة عن أربعين ضعف و ليس 14 كما كنا نطالب و كما هو موجود فى كل البلاد المحترمة اللى احنا عايزين نبقى زيها.
و ظلت المرتبات بلا عدالة اجتماعية فنجد أن من لا يستحق لا زال يصرف مرتبا أعلى ممن يستحق و ذلك لأن وزارة المالية لم تطبق الشرائح الوظيفية و أجلتها الى مالانهاية ثم نسمع أن المدرسين و الأطباء لن تشملهم الزيادة مع أن كلا الفئتين هم أكثر من يستحق فى هذا البلد فهما مسئولان عن الصحة و التعليم , تلك الوزارتان الاتى مازالتا مغضوبا عليهما و لا زالت الميزانية الخاصة بهما ضئيلة للغاية بالرغم من الزيادة فى الموازنة العامة و كأن شيئا لم يتغير عن أيام مبارك.
ثم يقول أنه سيدرك الخطأ و سيدرج الأطباء و المدرسين بالزيادة و كأنه لا شىء مدروس بالمرة.
ناهيك عن الفساد الذى مازال منتشرا فى كل المؤسسات و للأسف حتى الذين اختشوا بعد الثورة لما رأوا تلك الأوضاع المايعة عادوا لما نهوا عنه و عاد الفساد بيانا عيانا من جديد بلا خشية و لا موعظة و سلملى على الثورة " تلك مقولتهم المشهورة".
فتجد فى مستشفى تلا المركزى التى أعمل بها, قد اختاروا مديرا للمستشفى أقل ما يقال عنه أنه أفشل انسان فى الادارة, فقد قام بتعيين كل الفاشلين أمثاله كرؤساء للوحدات و الأقسام المختلفة للمستشفى و سلملى على الثورة
و من يجده يقوم بعمله بل بعمل فوق عمله يقوم بلومه و تأنيبه و أحيانا مجازاته بينما من لا يعمل و يوقع فى الدفاتر دون القيام بأى عمل لا يلومه بالمرة
وليس من الغريب هذا فوزير الصحة هو أفسد الفاسدين , لقد كان عضوا بأمانة السياسات بالحزب المحظور و أدخل البلطجية الى ميدان التحرير يوم موقعة الجمل داخل عربات الاسعاف فكان عقابه أن عين وزيرا للصحة
الشعب على وشك الانفجار و قد أعذر من أنذر
و ماحدث مؤخرا من موضوع الحد الأدنى و الأقصى للأجور و ماحدث خلاله من تضارب التصريحات و ياليتها من عدة مسؤولين و .لكنها .للأسف من وزير واحد كنا نثق فيه و نفرح به و هو وزير المالية سمير رضوان
فقد قال مرة ان الحد الأدنى هو 1200 جنيه ثم قال انه سيكون 850 جنيه ثم عاد فقال انه 800 و أخيرا قال انه 700 فى حين أن الحد الأقصى هو 28000 جنيه و بذلك فان نسبة الحد الأقصى للأدنى هو عبارة عن أربعين ضعف و ليس 14 كما كنا نطالب و كما هو موجود فى كل البلاد المحترمة اللى احنا عايزين نبقى زيها.
و ظلت المرتبات بلا عدالة اجتماعية فنجد أن من لا يستحق لا زال يصرف مرتبا أعلى ممن يستحق و ذلك لأن وزارة المالية لم تطبق الشرائح الوظيفية و أجلتها الى مالانهاية ثم نسمع أن المدرسين و الأطباء لن تشملهم الزيادة مع أن كلا الفئتين هم أكثر من يستحق فى هذا البلد فهما مسئولان عن الصحة و التعليم , تلك الوزارتان الاتى مازالتا مغضوبا عليهما و لا زالت الميزانية الخاصة بهما ضئيلة للغاية بالرغم من الزيادة فى الموازنة العامة و كأن شيئا لم يتغير عن أيام مبارك.
ثم يقول أنه سيدرك الخطأ و سيدرج الأطباء و المدرسين بالزيادة و كأنه لا شىء مدروس بالمرة.
ناهيك عن الفساد الذى مازال منتشرا فى كل المؤسسات و للأسف حتى الذين اختشوا بعد الثورة لما رأوا تلك الأوضاع المايعة عادوا لما نهوا عنه و عاد الفساد بيانا عيانا من جديد بلا خشية و لا موعظة و سلملى على الثورة " تلك مقولتهم المشهورة".
فتجد فى مستشفى تلا المركزى التى أعمل بها, قد اختاروا مديرا للمستشفى أقل ما يقال عنه أنه أفشل انسان فى الادارة, فقد قام بتعيين كل الفاشلين أمثاله كرؤساء للوحدات و الأقسام المختلفة للمستشفى و سلملى على الثورة
و من يجده يقوم بعمله بل بعمل فوق عمله يقوم بلومه و تأنيبه و أحيانا مجازاته بينما من لا يعمل و يوقع فى الدفاتر دون القيام بأى عمل لا يلومه بالمرة
وليس من الغريب هذا فوزير الصحة هو أفسد الفاسدين , لقد كان عضوا بأمانة السياسات بالحزب المحظور و أدخل البلطجية الى ميدان التحرير يوم موقعة الجمل داخل عربات الاسعاف فكان عقابه أن عين وزيرا للصحة
الشعب على وشك الانفجار و قد أعذر من أنذر
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أنا مش عارفة بتقول الحد الأقصى 28 ألف على أساس إسه سا دكتور محمد؟؟
ردحذفأنا قرأت وسمعت كل ما قيل عن هذا اللأمر
ولم يذكر الحد الأقصى في القرار النهائي وقيل أنه قيد البحث ومازال تحت التطبيق
حتى الحد الأقصى لم يتم تطبيقه أصلا ، ومازال من يتقاضى المليون ومئات الألوف فب أماكنهم وغاليا ستصيبهم الزيادة القادمة التي رفعت الحد الأدني
دا كان أول ماتكلموا خالص, يبقوا لحسوا كلامهم كمان و سلملى على الثورة
ردحذف