بسم الله الرحمـن الرحيم
طالعتنا معظم المواقع الالكترونية باستفتاءات عن المرشحين للرئاسة و كأن الانتخابات على الأبواب و لا أفهم لماذا؟؟؟
لقد فهم البعض من مقال "الجاسوسبوك الاسرائيلى" أنى أهاجم المجلس العسكرى و أتهمه بتلفيق القضية للالتفاف على الثورة و لكنى كنت أستعرض بعض الهواجس الموجودة حول الموضوع و تمنيت فى نهاية المقال أن تكون هذه المخاوف خاطئة و ليس لها أساس من الصحة
لذا فأرجو من الذين سيطالعون هذا المقال ألا يتهمونى مجددا بهذه التهمة فأنا أستعرض معكم ماأراه و ما أسمعه و مايدور بخلدى
نعود الى الموضوع, فقد استغربت جدا من طرح هذا الاستفتاء الالكترونى حول الرئيس القادم لمصر, مع أن موعد الانتخابات لم يحدد بعد و هل هو بعد عمل الدستور من قبل البرلمان؟ أم أنه قبلها أم سيكون مع الاستفتاء على الدستور الجديد؟
و هل صلاحيات الرئيس قد حددت؟ و هل البرامج الانتخابية للمرشحين قد اكتملت لكى نحسن الاختيار بينهم؟
كل تلك الأسئلة دارت بخاطرى و أنا أتابع تلك الاستفتاءات و لن أقول لكم بالطبع من اخترت منهم؟
و لكن أحسست بارتياح بعد ارتياب تجاه هذه الاستفتاءات, فمن المؤكد أن ما يحدث هو نقلة نوعية ديموقراطية حيث ظهر أن أقرب المتنافسين هم أربعة أو خمسة و بالتالى فالأمر ليس محسوما لشخص و هذا ما لم نعتده من قبل.
كل ما أتمناه هو أن تكون مصر تسير على الطريق الصحيح نحو الاستقرار الديموقراطى, لأنه سيكون السبيل الوحيد لاعادة الاستقرار الأمنى و الاقتصادى و دفع قاطرة التنمية الى الأمام حتى نكون مثالا يحتذى كما هو الحال فى ماليزيا و تركيا.
لقد فهم البعض من مقال "الجاسوسبوك الاسرائيلى" أنى أهاجم المجلس العسكرى و أتهمه بتلفيق القضية للالتفاف على الثورة و لكنى كنت أستعرض بعض الهواجس الموجودة حول الموضوع و تمنيت فى نهاية المقال أن تكون هذه المخاوف خاطئة و ليس لها أساس من الصحة
لذا فأرجو من الذين سيطالعون هذا المقال ألا يتهمونى مجددا بهذه التهمة فأنا أستعرض معكم ماأراه و ما أسمعه و مايدور بخلدى
نعود الى الموضوع, فقد استغربت جدا من طرح هذا الاستفتاء الالكترونى حول الرئيس القادم لمصر, مع أن موعد الانتخابات لم يحدد بعد و هل هو بعد عمل الدستور من قبل البرلمان؟ أم أنه قبلها أم سيكون مع الاستفتاء على الدستور الجديد؟
و هل صلاحيات الرئيس قد حددت؟ و هل البرامج الانتخابية للمرشحين قد اكتملت لكى نحسن الاختيار بينهم؟
كل تلك الأسئلة دارت بخاطرى و أنا أتابع تلك الاستفتاءات و لن أقول لكم بالطبع من اخترت منهم؟
و لكن أحسست بارتياح بعد ارتياب تجاه هذه الاستفتاءات, فمن المؤكد أن ما يحدث هو نقلة نوعية ديموقراطية حيث ظهر أن أقرب المتنافسين هم أربعة أو خمسة و بالتالى فالأمر ليس محسوما لشخص و هذا ما لم نعتده من قبل.
كل ما أتمناه هو أن تكون مصر تسير على الطريق الصحيح نحو الاستقرار الديموقراطى, لأنه سيكون السبيل الوحيد لاعادة الاستقرار الأمنى و الاقتصادى و دفع قاطرة التنمية الى الأمام حتى نكون مثالا يحتذى كما هو الحال فى ماليزيا و تركيا.
تنبيه هام: سأقوم باجراء استفتاء حول اختيار موضوع مقال الجمعة القادمة و ذلك على صفحتى على الفيس بوك
الرابط:http://www.facebook.com/pages/Mohammad-Yousif/123616494388732
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق