السبت، 11 يونيو 2011

الشخصية المحورية

بسم الله الرحمـن الرحيم

لا شك أن فى حياة كل منا شخصية محورية اعتمد عليها لفترة من الزمن تطول أو تقصر و لكنها كانت فى غاية التأثير و لولاها لتحولت حياته الى جحيم.

فالأب و الأم و الأخ الأكبر و الصديق و الزوج أو الزوجة كل هؤلاء يعتبروا من الشخصيات المحورية الكبيرة فى حياتنا و افتقادنا لأى منهم تعتبر خسارة فادحة يصعب تعويضها.

و لكن هل انت بذاتك شخصية محورية؟ هل يعتمد عليك الآخرون فى بعض أو كل احتياجاتهم؟ و هل يقدر هؤلاء الآخرون ماتفعله لهم؟ و هل هم يهتمون لك فى شئونك أو هل تشغل بالنسبة لهم مساحه من اهتمامهم كما يشغلوا هم كل اهتمامك؟؟؟

قد تكون أسئلة غير معتادة و قد تكون محرجة للكثيرين و لكنها للأسف الشديد هى جل ما يحزن هؤلاء المحوريون فى حياتنا

قد لا يحتاجون مقابلا فيما يفعلونه لنا طواعية و لكنهم بالتأكيد بشر و يحتاجون الى أناس يهتمون لهم و يفضفضون معهم و يحتاجون الى من يشاركهم آمالهم و آلامهم, ان أكثر مايقتل هؤلاء حزنا هو عدم اكتراثنا بهم الا فى حدود المصلحة التى نبغيها منهم.

فليفتش كل منا عن المحوريين فى حياته و ننفض عنا بعض الأنانية و نسأل عنهم و نهتم قليلا بهم حتى لا ينهاروا فنفقدهم للأبد.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق