بدون مبالغة، نحن فى زمن الفتن الكبرى، فعلا الفتن تأتى من كل مكان، لا تعلم فى هذا الزمن من معك و من ضدك، من معه الحق و من معه الباطل، دعونا نعرف مبدئيا ما هى الفتنة، الفتنة هى صراع بين فريقين، لا تعلم من منهم على الحق و من منهم على الباطل، لذا وجب عليك فى هذه الحالة أن تلزم بيتك و لا تنصر أيا منهم، و تدعو ربك أن يهديهم الى سبيل الرشاد، و لكن مالفرق بين الثورة و الفتنة، أيام الثورة كنا نرى مبارك على باطل و خرجنا لنسقطه، و كان البعض يرى أن مبارك على الحق و معه الشرعية، و كان البعض و منهم السلفيين كانوا لا يعلمون الحقيقة فاعتبروها فتنة و آثروا عدم الاشتراك، لكن اليوم، لا تعلم من على الحق هل الرئيس مرسى الذى يملك الشرعية، شرعية الانتخابات، و شرعية الدستور، و شرعية الثورة، أم من يثورون عليه الآن، نعم انا فى يقينى أن أعداء مرسى على الباطل، سواء على عمد أو مغرر بهم، لكن هل لو كنت فى مصر الآن، كنت سأنزل أدافع عن شرعية الرئيس، أم كنت سألزم بيتى، فى الحقيقة أعلم أن مرسى على الحق، لكن هل يستحق أن أفقد حياتى دفاعا عنه، هل لو مت فى هذا الصراع، هل سأكون شهيدا، فى الحقيقة أشك، و طالما طالنى الشك، فلم أكن لأشترك فى هذا الصراع، لذا وجب على أن أدعو الله أن يهدى كل من الفريقين لما فيه خير مصر
فعلاًمعك حق..اللهم أرناالحق حقاًوارزقنااتباعه وأرناالباطل باطلاًوارزقنااجتنابه..باعتقادي في مصر فتنة عظيمة..اللهم انصرالحق وأهله واهزم الباطل وأهله
ردحذفولايسعناإلاأن نقول:حسبناالله ونعم الوكيل ...
شكرا يا دكتور عماد
ردحذف