انت تجلس الآن تشاهد ما آلت اليه البلاد بعد نكسة ماسمى ب 30 يونيو أو الادق الانقلاب العسكرى بكلوت مدنى يوم 3 يوليو، لتجد نفسك حزينا محبطا يملأ حلقك غضة لم تكن تتخيل أن تحدث لك و خاصة بعد يناير 2011، لم تكن لتتخيل أبدا أن يصل الحقد و البغضاء بالبعض للاخوان و للاسلام الدرجة التى تزين له وضع يده فى يد الفلول و العسكر و الفاسدين الذين ثار ضدهم يوم 25 يناير بل ظل عامين و نصف يدعى و يؤكد أن الاخوان هم من ركبوا الثورة، و أنه هو الوحيد الثورى الطاهر، لقد سقطت كل الأقنعة الزائفة التى كانت ترتديها كل النخبة التى ادعت فى لحظة تاريخية معينة الثورية و الشرف و الطهارة، و صاروا الآن لعبة و أداة بل مطية لاعداء ثورة يناير بالداخل و الخارج، و من العجب أن لا يعترف بانقلابهم الا نفس الدول التى رفضت الاعتراف بثورة يناير بل دافعوا عن مبارك أكثر مما دافعوا عن حكامهم، و تستمر المسخرة بادعاء هؤلاء أن ماحدث بمصر انما هو موجة جديدة لثورة يناير لتصحيح المسار، فهل انتم بشر؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق