بسم الله الرحمـن الرحيم
يلومنى كثير من الناس أنى فى معظم كتاباتى
أكون غير محايد, وقد يكون هذا صحيحا لأنى ببساطة لا أستطيع الحكم على مضمون
كتاباتى الشخصية.
حاولت مرارا ألا أكون متحيزا لرأيى الشخصى و
خاصة عند الحديث عن الخلافات السياسية التى حدثت بعد أن فتح الله علينا بالحرية
بعد ثورة 25 يناير, ولكنى لا أفهم مثلا كيف أكون محايدا عندما أتحدث عن الثورة
نفسها و علاقتها بما قبلها و بعدها, أعتقد أن الحيادية حينها تكون ضربا من الخيال.
و ها نحن فى طريقنا الى الميدان من جديد,
لأننا وحدنا كثوار أخطأنا خطأ استراتيجيا عندما ظننا أننا باسقاط مبارك فقد مهد
الطريق لكى تتحقق أهداف الثورة وحدها و دون ضغط الميدان.
و من الواضح أن السبب فى ذلك أن معظم من بارك
الثورة اعتقد أن هدفها هو ازاحة مبارك و عائلته من الحكم, ولذلك ظنوا أن الثورة
نجحت تماما و نهائيا فى 11 فبراير 2011.
ولكن الحقيقة هى أن أهداف الثورة الحقيقية هى
رؤية مصر بدون فقر, جهل, مرض, تخلف, استبداد و تبعية, مصر قوية حرة ديموقراطية
غنية متقدمة علميا و تكنولوجيا, مصر الحضارة التى كانت, تقود كل الأمم, و من أجل
تحقيق ذلك كانت وسيلتنا هى ازاحة مبارك و عائلته و نظامه عن الحكم كى يتسنى لأبناء
مصر بناءها كما يريدون (على نضافة من الآخر).
لذا فليس من العجب و بعد حوالى 5 أشهر من
تنحى مبارك, نعود من جديد الى الميدان حيث أن من قبلناهم حكاما لم يحققوا ما
أردناه لمصر بل لم يكملوا مشاورنا حتى فى اسقاط باقى نظام مبارك و الشواهد كثيرة و
ليس مكانها الآن, لكن المشكلة أن بعض مما باركوا الثورة بالأمس لا يفهمون لماذا
نذهب الى الميدان الآن, و هذا يجعلهم يقعون ضحية للاعلام المغرض المناصر للثورة
المضادة و التى تقول علينا أننا بلطجية و عملاء و لنا أجندات اشى صفرا و اشى خضرا
و أننا فلول و هكذا.
ولكنى على ثقة أن هؤلاء المخدوعون الآن سوف
يستفيقون للحقيقة عندما يزيل الله عن أعينهم الغبار الذى نثره بقية نظام مبارك فى
عيونهم.
اذن الى الميدان ... الى استكمال الثورة ...
الى اسقاط و محاسبة بقية النظام ... الى القصاص للشهداء ... الى بناء مصر على
نضافة ... الى الحرية و الكرامة ... الى 8 يوليو ... أثابكم الله.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المهم نفضل كلنا ايد واحده كلنا مصريين ونبعد عن الاخلافات اللي زرعهاا اعوان المخلوع بينا واولهاا حكايه الاستفتاء ونتيجته اللي بصراحه كانت من البدايه لعبه من المجلس المباركي لتقسيمنا بعدهاا ما بين مويد ومعارض واستخدام الماده التانيه من الدستور في ذلك وعمل فزاعات عن طريق الفتنه والاحداث اللي حصلت بعدهاا كثيره المهم الان لازم نفهم قبل فوات الاوان ان احنا طريقنا واحد وهدفنا واحد ومصر بلد اسلاميه وسوف تظل ان شاء الله
ردحذفعايزينكم تتفقوا على مليونية جديدة يوم الثلاثاء مع باقى القوى السياسية, منطلقين من أن قوة الضغط ستقصر مدة الاعتصام, فيقتنع حتى من هم ضد الاعتصام أن تكرار المليونيات مرتين أو ثلاثة فى الأسبوع سيقنعهم ان مفيش فايدة و ينفذوا مطالب الشعب
ردحذف