الاثنين، 11 يوليو 2011

اعتصم و لو ساعة


بسم الله الرحمـن الرحيم

و نحن فى هذه الأيام الصعبة الشديدة الحرارة الشديدة الحساسية فى تاريخ مصر, تعبت قليلا من متابعة الأخبار و استرخيت الى الى الخلف قليلا و أغمضت عيناى و تذكرت أن رمضان على الأبواب.

و بدأت أفكر كيف سأعبد الله تعالى فى رمضان القادم الذى سيبدأ بعد أيام و راجعت ما فعلته فى الأعوام الماضية و فكرت جديا أن أعتكف هذا العام و خاصة أن الاعتكاف من الممكن أن يكون و لو ساعة.

ثم تذكرت اخوتى المعتصمين بميادين مصر و تألمت حينما تصورت أن يأتى عليهم رمضان و لم تتحقق مطالبنا فهل سيظلون معتصمين حتى فى رمضان.

ثم فجأة خطر لى خاطر, هو أن مايقومون به من اعتصام الآن يشبه كثيرا الاعتكاف فى العشر الأواخر من رمضان.

ففى الاعتكاف تعزل نفسك عن الدنيا و متعها و همومها راجيا فضل الله و عفوه, و فى الاعتصام تعزل نفسك عن أسرتك و بيتك و عملك بمتعته و همومه راجيا نصرة الحق و المظلومين.

و كما أن الاعتصام شاق كالاعتكاف فقلت لما لا يكون " اعتصم و لو ساعة" كما " اعتكف و لو ساعة".

فهلموا ننصر الحق و المظلومين و لو ساعة و لا تنتظر حتى رمضان حتى لا يضيع أجرك و ثوابك.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق