بسم الله الرحمـن الرحيم
ان حالة الميوعة فى كل شىء و التى تمر بها مصر الآن تنذر بحدوث حدث جلل قريبا و قريبا جدا, فمعظم من قاموا بالثورة يحسون أن ثورتهم قد قطعت اربا بين صراع السياسيين الذين لم يثوروا بل جلسوا مع عمر سليمان يفاوضون على دماء الشهداء و بين السلفيين و الكنسيين الذين لا هم لهم الا الفتنة و كلاهما كان يعتبر الثورة فتنة و كارثة و كلاهما أعلن أثناء الثورة تأييده لمبارك أحدهما دعما للاستقرار الزائف و الآخر احتراما لشرعية الدستور الفاسد و بين تبجح البلطجية و فلول النظام السابق و فلول ضباط أمن الدولة الذين لا يريدون خيرا أبدا لمصر و ثورتها و بين الفئويين الذين يطالبون ليل نهار بمطالب دون أى اعتبار لوضع مصر الحساس و أخيرا مجلسنا العسكرى الموقر الذى لا نلبث أن ننسى مصيبة قام بها حتى يفعل الأخرى و كله تباطؤ و تواطؤ و الظاهر كده من الآخر طمع فى السلطة. ان هذا الأنين الذى يشعر به الثوار هو خطر محدق و خاصة مع دعوات لثورة غضب ثانية خرجت من البعض و يقاومها البعض الآخر,
فالى متى سيصبر المقاومون؟؟؟
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ربنا يسترها عليكى يا مصر
ردحذف