الأحد، 15 مايو 2011

اسرائيل --------> امبابة -----------> ماسبيرو

بسم الله الرحمـن الرحيم
لقد آثرت على نفسى من بداية أحداث امبابة التى أدمت قلوب كل المصريين ألا أكتب فى هذا الموضوع الشائك الحساس حتى لا أكون وقودا للفتنة, أما بعد مرور هذا الوقت و بعد أن هدأت الأحداث قليلا و بعد أن اعتدى البلطجية على معتصمى ماسبيرو و بعد أن ناشد البابا شنودة المعتصمين بفض اعتصامهم و بعد أن سب المعتصمين المشير و اتهموه بالعمالة أدركت أنه حان وقت الكلام.
ان ما تمر به البلاد فى هذه الأيام و خاصة منذ أحداث البلطجة فى شارع عبد العزيز, يؤكد أن أعداء مصر و أعداء الثورة قد جمعوا أنفسهم من جديد و عادوا ليخربوا مصر تخريبا متعمدا و منهجيا كل حسب أهدافه.
و لاشك أن اسرائيل و خاصة بعد المصالحة الفلسطينية, تريد الانتقام من مصر و ثورتها فجمعت عملائها القدام ( أعوان مبارك), الذين مازالوا أحرارا و نسقت معهم فى كيفية الانتقام من الثورة و ذلك بنشر البلطجة فى كل مكان و تأجيج المشاكل الطائفية و التى كانت ملفاتها موجودة مع عملاء أمن الدولة فكانت عبير طلعت و مشكلة امبابة, والتى انساق ورائها عدد من شباب الأقباط المتحمسين فاعتصموا من جديد أمام ماسبيرو مطالبين بعدة مطالب, فكانت استجابة الشعب فانضم اليهم عدد من شباب الثورة و اعتصموا معهم و بدأت الدولة فى الاستجابة لطلباتهم و بدأ الأزهر فى محاولة احتواء الأزمة و قام الجيش باعتقال عبير طلعت.
و دعت كل قوى الثورة لمليونية بالتحرير للوحدة الوطنية و نصرة فلسطين فى جمعة نفير الانتفاضة, و من العجيب أن معتصمى ماسبيرو لم ينضموا اليهم, و بدأ الشارع يضج منهم و خاصة بعد أن قطعوا طريق كورنيش النيل, و أنا لا أفهم الآن ماهى المصلحة المنتظرة من استمرار الاعتصام؟؟؟؟؟؟؟؟؟, للأسف كل هذا يصب فى مصلحة أعداء مصر, فكان الفصل الأخير باعتداء البلطجية عليهم أمس, وبدلا من أن يدركوا خطورة الموقف و يفضوا اعتصامهم, استمروا فى الاعتصام و بدأوا يسبون الدولة فى شخص المشير.
و الآن و بعد أن أمرهم البابا بفض الاعتصام, ماذا ينتظرون؟؟؟؟  الا استمرار المؤامرة
تحيا مصر ..... تحيا الثورة
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هناك 3 تعليقات: