انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، تلك المقولة التى قالها رسول الله صلى الله عليه و سلم و التى لخصت دعوة الاسلام السمحة، نجد هذة المقولة قد تاهت عن عقولنا و بالأحرى عن قلوبنا و نحن نتعامل مع الآخرين، لقد وصلنا الى مستوى متدنى للغاية فى أسلوب الكلام و ألفاظه، بل تعدى الأمر الى احتكار الآخرين بالجملة طالما أنهم لا يتوافقون معنا فى الرأى، بل تعدى الأمر لأكثر من ذلك، الى تمنى موت الآخرين و الشماتة من أى أذى يلحقهم، و اختفت من عندنا المبادئ لدرجة أننا أصبحنا مستعدين الى التحالف حتى مع الشيطان ضد اخوتنا فى الوطن و الثورة طالما أنهم اختلفوا معنا فى الرأى، لقد كفرنا بكل المبادئ و الأخلاق التى سمت بنا أيام ثورتنا الأولى، و تجردنا حتى من كل معالم الانسانية، اذن وجب علينا جميعا التوقف فى منتصف الطريق و محاسبة أنفسنا محاسبة عسيرة، و لنبدأ من جديد فى البحث عن أنفسنا و أخلاقنا التى فقدناها فى خضم خلافاتنا السياسية، فلنعود جميعا الى نقطة البداية، الى نبع الثورة الصافى، و بمناسبة ذلك، فقد أنشأت جروبا جديدا على الفيسبوك، سميته ثورتنا ثورة أخلاق، جروب مكارم الأخلاق ،أضفت فيه الخلوقين من أصدقائى على اختلاف انتماءاتهم، أتمنى أن نعود بهذا الجروب الى نبع ثورتنا الصافى الذى يضخ أنبل و أجمل معانى الأخلاق و الانسانية و التآلف و التوافق، عشتم لمصر و عاشت لنا حرة أبية خلوقة كما عهدناها و عهدناكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق