بسم الله الرحمـن الرحيم
قد يتعجب البعض من هذا العنوان و لكن فى الحقيقة فقد عشت معظم حياتى أحلم بمثل هذه الأيام التى نتنفس فيها نسمات الحرية, نكتب ما نعتقده بكل حرية, لا نخشى فى قول الحق لومة لائم, و طوال عمرى لى كثير من الزملاء و الأصدقاء السلفيين, وكنت ألوم عليهم انتقادهم لمن يشاهد فيلم أو مباراة كرة قدم أو مسلسل تلفزيونى و كنت أقول لهم انهم يرفهون عن أنفسهم و هل الرفاهية حرام؟؟
و لكن المفارقة أنه و بعد قيام الثورة, وظهور أشياء أهم بكثير لى مثل متابعة الأخبار و متابعة الانترنت و الفيس بوك و غيرهم, زال كل اهتمامى بالأفلام و المسلسلات و المباريات.
و الغريب انه اذا رأيت أحدا يتابع هذه الملهيات و خاصة الأغانى و المباريات , أصبحت ألوم عليه بشدة و فعلت ما كان يفعله السلفيين.
و كأنى أصبحت ديموقرطى و لكن على الطريقة السلفية.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق